فقد مؤشر فاينانشال تايمز للاسهم البريطانية الممتازة 100 نقطة صباح امس مبددا مكاسب الجمعة في هبوط قادته اسهم الاعلام والبنوك والنفط مع اقبال المستثمرين على جني ارباح عقب صعود البورصة 6% الاسبوع الماضي. وقال متعاملون ان المستثمرين مالوا الى الحذر بعد الانتعاشة القوية للسوق وقبيل اجتماع مهم بشأن اسعار الفائدة الاميركية غدا الثلاثاء مما اثر على اسهم مثل بي. سكاي بي. ومجموعة دبليو.بي.بي. ووصل مؤشر فاينانشال تايمز الى 4220.5 نقطة بانخفاض 101.9 نقطة توازي 2.36% مما بدد مكاسب الجمعة التي بلغت 82 نقطة. وقد انهى المؤشر الاسبوع الماضي مرتفعا ستة بالمئة ليسجل افضل اداء اسبوعي منذ سبتمبر. وكانت اسهم البنوك وراء جزء كبير من خسائر المؤشر صباح امس يقودها سهم باركليز الذي انخفض 4.1%، كما هبطت اسهم شركات النفط وعلي رأسها بي.بي التي فقد سهمها 3.3% مع هبوط اسعار النفط اثر انحسار التوتر بشأن احتمال توجيه ضربة اميركية للعراق. وهوى سهم شركة باودرجيكت فارماسيوتيكالز للتكنولوجيا الحيوية 18% بعد ان قالت الشركة انها قررت سحب لقاح من السوق وهو امر سيؤثر بشدة على ارباحها. كما هبط سهم اولد ميوتيوال للخدمات المالية 1.8% بعد ان اعلنت الشركة انخفاض ارباحها في النصف الاول 16% بسبب ضعف راند جنوب افريقيا وهبوط سوق الاسهم هناك. ويترقب المتعاملون في لندن قرارا بشأن اسعار الفائدة الاميركية اليوم الثلاثاء كما يحل يوم الاربعاء الموعد الاقصى لكي يبرهن مديرو الشركات الاميركية على سلامة بياناتهم المالية الاخيرة. رويترز