ترى وكالات التقييم الائتماني اليابانية وقد تشجعت بفضائح المحاسبة التي يقول البعض انها شوهت صورة نظيراتها الاميركية فرصة سانحة لتعزيز موقعها من خلال اقتحام السوق الاميركية العملاقة. لكن هذه الشركات لن تكون جاهزة على الفور للتنافس على قدم المساواة مع العمالقة الاميركيين من امثال موديز وستاندرد اند بورز. وقد تعرضت وكالات التقييم الائتماني الاميركية لانتقادات عنيفة بسبب اخفاقها في ان ترصد مبكرا مشاكل المحاسبة التي ادت الى افلاس شركات كبرى مثل شركة الطاقة انرون كورب ومؤسسة وورلد كوم للاتصالات. وادى هذ الى ظهور مزاعم امتدت الى الكونغرس بان المنافسة في هذه الصناعة مغلقة ومقيدة اكثر من اللازم. والان تأمل شركات التقييم الائتماني الثلاث في اليابان وحفنة من الشركات المماثلة داخل الولايات المتحدة وخارجها ان تسمح لجنة الاوراق المالية والبورصات الاميركية لها اخيرا بالتنافس في السوق الاميركية. ويقول المسئولون في شركات التقييم اليابانية الثلاث وهي ميكوني اند كو وشركة اليابان للتقييم الائتماني ومعلومات الاستثمار ووكالة اليابان للتقييم الائتماني انهم سيرحبون باي فرصة لدخول السوق الاميركية. لكنهم اضافوا انهم سيتحركون بحذر وليست لديهم الان اي خطط لمناطحة «الثلاثة الكبار» وهم موديز انفستورز سيرفيس التابعة لموديز كورب وستاندرد اند بورز كورب وفيتش للتقييم الائتماني. يقول ياسوشي كاتاوكا المدير في شركة اليابان للتقييم الائتماني ومعلومات الاستثمار «بالامكانيات والموارد المتاحة لنا الان سيكون هدفنا الاول توفير معلومات عن الشركات اليابانية للمستثمرين الاميركيين اذا ما اصبحنا شركة تقييم مؤهلة للعمل في السوق الاميركية». وفي الوقت الحالي فان الثلاثة الكبار فقط هم المسموح لهم بالعمل في الولايات المتحدة. رويترز