نفت شركة دوبال أمس التقارير الصحفية التي أشارت إلى اعتزامها تملك حصة في مصهر تصل تكلفته الى 2.1 مليار دولار بماليزيا. وقالت مصادر ان العلاقة مع الطرف الماليزي لا تتعدى مسألة قيام الشركة باجراء دراسة جدوى لصالح المصهر الماليزي والذي ارتأى مسئولوه ان يعهدوا الى دوبال بمهمة اجراء هذه الدراسة في ظل سمعتها القوية في مجال صناعة الالمنيوم. وكانت أنباء صحفية أشارت الى ان دوبال تتطلع لحصة في مصهر سيتكلف نحو 2.1 مليار دولار ويحصل على الطاقة من سد باكون الماليزي في ساراواك، وقالت ان دبي تفكر في اقامة مصهر المنيوم يستفيد من الطاقة التي ينتجها سد باكون منذ اكثر من عام وقد استكملت الدراسات الاولية. وقالت نشرة فار ايسترن ايكونوميك ريفيو الشهر الماضي ان رجل الاعمال الماليزي البارز سيد مختار البخاري الذي تتراوح انشطته من الموانيء الى الفنادق تقدم بعرض لتولي مشروع سد باكون بأكمله والذي يتكلف تسعة مليارات رانجيت «2.36 مليار دولار». واضافت النشرة انه قد يشارك مستثمر كبير في دبي في اقامة مصهر للاستفادة من الطاقة الزائدة من انتاج السد الذي يبلغ 2400 ميجاوات ولم يتسن الاتصال بسيد او احد مساعديه للتعليق.