قدر اقتصاديون حجم الاستثمار في القطاع السياحي في الفنادق والمدن الترفيهية وملاهي الاطفال والمطاعم في المملكة العربية السعودية بحوالي 25 مليار ريال سنويا (6.6 مليارات دولار). وقالت أن الجزء الاكبر من هذه الاستثمارات تتركز في المنطقة الغربية من المملكة وخاصة في جدة على ساحل البحر الاحمر، حيث تستأثر وحدها بحوالي 15 ملياراً. وأشارت الدراسات الصادرة عن الهيئة العليا للسياحة في السعودية إلى أن صناعة الترفيه السعودية تعتمد في تحقيق مواردها على إنفاق السياح المحليين بالدرجة الاولى. ويرى رئيس جمعية الاقتصاد السعودية الدكتور عبد الله الباتل الغياب شبه التام للاستثمارات الاجنبية في القطاع السياحي والترفيهي السعودي لان السياحة في السعودية تعتبر في بداياتها، وان هناك بعض الشركات والمؤسسات الوطنية تولت تنمية هذا القطاع، إلا أنه أكد أهمية دعوة الاستثمار الاجنبي وتشجيعه على تطوير وتنمية قطاع السياحة. وكان الامين العام للهيئة العليا للسياحة السعودية الامير سلطان بن سلمان قد توقع الماضي أن يبلغ عدد السياح الذين يزورون المملكة اكثر من 20 مليون سائح سنويا خلال العشرين عاما المقبلة. وقال الامير سلطان بن سلمان خلال ندوة في الرياض حول السياحة أن السياح السعوديين والاجانب أنفقوا اكثر من تسعة مليارات دولار في السعودية في عام 2001. وقد ساهم قطاع السياحة في عام 2001 ب5.4% من إجمالي الناتج الداخلي السعودي أي 6.9 مليارات دولار ما يجعل من هذا القطاع الثالث من ناحية الاهمية بعد النفط والصناعة. وبحسب إحصاءات الهيئة فان السياحة في السعودية قد تجني أرباحا تقدر بنحو 7.3 مليارات دولار سنويا. ويعمل في القطاع السياحي نحو 12.500 موظف، سبعة في المائة منهم من السعوديين في دولة تعد نحو 20 مليون نسمة. وبدأت السعودية أخيرا بمنح تأشيرات لسياح غير مسلمين. وفي ابريل 2001 بدأت السلطات بمنح تاشيرات لمدة شهر لمسلمين يؤدون العمرة لزيارة المملكة. ـ د.ب.أ