وسعت «التعاون الإسلامي» الرائدة في إنتاج الأغذية الحلال في المنطقة إطار عملياتها بإضافة الأغذية البحرية إلى خطوطها الإنتاجية المتنوعة، منها الروبيان المجمد المطبوخ وغير المطبوخ. وتأتي هذه الخطوة بعد إلحاح الزبائن لإنتاج أصناف بحرية، وضمن الخطة التوسعية التي أقرتها سالتعاون الإسلاميس لتوفير متطلبات المستهلك كافة، استناداً إلى خبرتها في مجال الأغذية المجمدة على مدار السنوات العشرين الماضية. وأشار صالح سعيد لوتاه المدير التنفيذي «للتعاون الإسلامي» إلى العلاقة الوثيقة التي أرستها الشركة مع المستهلكين خلال العقدين المنصرمين، لافتاً إلى حرصها على التواصل مع المستهلكين لمعرفة تقييمهم لمنتجاتها وخدماتها. وقال لوتاه: «أفادت استطلاعاتنا أن المستهلكين يبدون رغبة في التمتع بجودة منتجاتنا من خلال تشكيلة أوسع من الأصناف، وتحديداً فيما يخص الأغذية المجمدة، مما دفعنا إلى دخول مجال المنتجات الغذائية البحرية، عبر طرح منتجات الروبيان المجمد المطبوخ وغير المطبوخ على حد سواء». وشدد لوتاه على أن أصناف الروبيان المستخدمة ضمن قائمة منتجات «التعاون الإسلامي» تم اختيارها بعناية ومن قبل موردين خاصين، منوهاً إلى دراية المستهلك في منطقة الخليج بمعايير جودة هذا المنتج بالذات، مما يشكل عاملاً إضافياً لتقديم أجود أصناف الروبيان، وفي إطار سعر تنافسي. وأكد لوتاه أن حجم الإقبال على هذا المنتج فاق التوقعات، مشيراً إلى عزم «التعاون الإسلامي» على توسيع نطاق منتجاتها الغذائية البحرية في المستقبل القريب. من جهته أوضح صالح عبد الله لوتاه مساعد المدير العام للعمليات في «التعاون الإسلامي» ان خبرة الشركة في توفير الأطعمة الحلال مع الالتزام بمعايير الجودة لكل منتج أهلها لإضافة المنتجات والأصناف الغذائية البحرية، التي تتمتع بنفس المذاق الفريد والجودة العالية لمنتجات الشركة الأخرى، مؤكداً أن إضافة المنتجات الغذائية البحرية إلى تشكيلة منتجات الشركة يأتي في إطار التزام «التعاون الإسلامي» بضمان رضا زبائنها. يذكر أن «التعاون الإسلامي» تأسست عام 1981 من قبل جمعية دبي التعاونية بهدف توفير الطعام الحلال الحقيقي للمستهلك عن طريق الرقابة الشرعية على إنتاج كل الذبائح التي تقوم الجمعية باستيرادها من الخارج، في حين يتم اختيار مكونات منتجات التعاون الإسلامي من غير الذبائح بعناية شديدة للتأكد من مطابقتها للشريعة الإسلامية. وفي عام 1991 توجت جمعية دبي التعاونية جهودها في هذا المجال بإنشاء مصنع التعاون الإسلامي للأغذية في المنطقة الحرة في جبل علي، وقام المصنع بإمداد الأسواق بالمنتجات الحلال المتعددة معتمدا على أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال والتي وفرت لهذه المنتجات أعلى درجات الجودة خاصة في خامات الإنتاج من الناحيتين النوعية والكمية.