أعلنت ال جي الكترونكس أمس عن زيادة كبيرة في مبيعاتها بالشرق الأوسط وافريقيا بنسبة 19% في النصف الأول من العام الجاري مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وقالت الشركة في مؤتمر صحفي عقدته بدبي ان اجمالي مبيعاتها بلغت ما قيمته 581.6 مليون دولار أميركي مؤكدا صحة توقعاتها بأن تتجاوز مبيعاتها في نهاية العام 1.3 مليار دولار. وقال ام بي شن رئيس الشركة في الشرق الاوسط وافريقيا ان لديهم استثمارات بالمنطقة خلال الفترة المقبلة في مجال التصنيع منها مصنع في مصر لتجميع اجهزة التلفزيون بتكلفة مليوني دولار وآخر في تركيا بتكلفة 30 مليون دولار أميركي. وقال ان استثمارات الشركة في مجال الاعلانات بالمنطقة تقدر بنحو 30 مليون دولار أميركي. واشار الى ان مبيعات اجهزة التلفزيون ارتفعت بنسبة 11% بقيمة اجمالية لتصل الى 143 مليون دولار، فيما ارتفعت مبيعات مكيفات الهواء السبليت وشاشات الكمبيوتر بنسبة 29% لكليهما، حيث بلغت المبيعات الاجمالية للاولى 148 مليون دولار والثانية 66 مليون دولار. وارتفعت مبيعات اجهزة التخزين البصري بنسبة كبيرة بلغت 69% باجمالي مبيعات بلغ 22 مليون دولار. وفي النصف الأول حققت ال جي نموا ضخما في قطاعات شاشات العرض البلازمي، حيث قال شن: في هذا القطاع ارتفعت مبيعاتنا الاقليمية بنسبة 266% بقيمة مبيعات اجمالية وصلت الى 11 مليون دولار، وفي الوقت الذي لم نصل فيه بعد الى مركز الريادة في هذا القطاع الا ان تحقيق ذلك الهدف لن يستغرق طويلا خاصة واننا نمسك بزمام المبادرة على المستوى الاقليمي في هذا القطاع وسنسعى من خلال استراتيجيتنا الجديدة الخاصة بهذا المنتج المتطور تقنيا جعله متاحا على مستوى القطاع الاستهلاكي. وقال شن: افضل اسواقنا مبيعا لا تزال هي ايران والسعودية والامارات، ورغم ان المبيعات في تونس والمغرب لا تزال محدودة مقارنة بأسواق اخرى فان نتائج مبيعاتنا حققت نموا جيدا بنسبة 92% في تونس و85% في المغرب بفضل استثماراتنا القوية في التسويق بالبلدين. وأوضح: فشلت تركيا وباكستان ومصر فقط في تحقيق مستهدفاتها من المبيعات الا ان مصر وباكستان حققتا نتائج جيدة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وفي حالة باكستان فاننا نرى نمو المبيعات هناك بنسبة 2% خلال النصف الاول مؤشرا ايجابيا على عودة الاستقرار للبلاد بعد احداث 11 سبتمبر. من جهة ثانية قال شن: كنا نقوم حتى الآن بتوريد منتجات ومكونات لصالح شركات اخرى في المنطقة وقررنا التراجع عن هذا النشاط لاننا نريد ان تكون لنا سيطرة تامة على علاقتنا التجارية القيمة وتقديم دعم افضل لموزعينا الاقليميين، ولن تواصل ال جي هذا النشاط الا في اسواق مغلقة معينة. وقال شن: في الاشهر الستة الاولى من هذا العام جاء 90% من عائدات ال جي من المنتجات التي تحمل علامة ال جي أي بارتفاع قدره 38% عن الفترة نفسها من العام الماضي، حيث اتخذنا هذا التحول الاستراتيجي للانتقال بشركتنا من مصنع منتجات الى مورد لاسم تجاري. وقال شن ان عام 2002 شهد مزيدا من النشاطات على مستوى شبكة الموزعين واضاف: اظهر شركاؤنا التزاما تاما بالرؤية المتعلقة لعلامتنا التجارية، واثبتوا ذلك من خلال ضخ استثمارات مهمة في صالات عرض متخصصة جديدة ومراكز خدمة في الامارات وعمان والمملكة العربية السعودية. وقال: كما شهد النصف الاول في دبي، افتتاح اول متجر في المنطقة متخصص بمنتجات ال جي لتكنولوجيا المعلومات، وفي عمان اطلاق أول خدمة صيانة متنقلة في الشرق الأوسط، وطرح بطاقة عضوية للعملاء في قطر، وهذه المبادرات تأتي جميعها منسجمة مع طموحنا الهادف للتربع على المركز الاول في خدمة العملاء وارضائهم. وكان من أهم نشاطات ال جي في النصف الأول اطلاق سواقات لنسخ الاقراص المدمجة وأجهزة ام بي 3 وتلفزيونات بروجكشن واجهزة دي في دي وفيديو مدمجة وتلفزيونات ال سي دي و12 طرازا جديدا من الشاشات التي ادخلت الشركة الى سوق نوعية، وجهاز التكييف السبليت المنقي للهواء بالبلازما واجهزة تكييف بالتحكم الهاتفي. وقال شن: «كان ايضا من أهم انجازات ال جي التجارية الدخول لقطاع الهواتف المتحركة في الامارات ودول الخليج الادنى وتأسيس إدارة متخصصة لاختراق قطاع التكييف المركزي المتسارع النمو في منطقة الشرق الأوسط». وأضاف: «ان كلتا المبادرتين بدأتا بإعطاء نتائج جيدة، فقد حققنا نجاحا كبيرا في قطاع الهواتف المتحركة ونخطط حاليا لنكون من بين أفضل موردي هذه الاجهزة في الشرق الأوسط وأفريقيا بنهاية العام المقبل بمستهدف مبيعات يبلغ مليون هاتف متحرك خلال العام المقبل».