أمنت مصر احتياجاتها من القمح حتى نهاية يناير المقبل عبر إبرام صفقة جديدة لاستيراد 420 ألف طن قمح أحمر فرنسي بسعر 110.8 دولارات للطن أي ما يقل بنحو 19 دولارا عن سعر طن القمح الأميركي. وقال وزير التموين والتجارة الداخلية المصري الدكتور حسن خضر ان مصر ستستقبل هذه الصفقة عبر 5 سفن اعتبارا من 20 أغسطس الجاري وحتى 10 سبتمبر المقبل حيث أن توقيت عقد الصفقة وتنفيذها وفر على ميزانية البلاد نحو 35 مليون جنيه إضافة إلى نفس القيمة من وراء تنفيذ صفقة سابقة في يوليو الماضي لاستيراد 360 ألف طن قمح فرنسي وإسترالي. وأوضح خضر أن مصر تنتج محليا نحو 6.6 ملايين طن من القمح مقابل حجم استهلاك سنوي يبلغ نحو 11 مليون طن يتم استخدام 1.5 مليون طن ذرة بيضاء في خلط دقيق القمح في صناعة الخبز البلدي المدعوم يوفر المقابل من استيراد القمح بالعملة الصعبة. وأضاف أن مشتريات القمح لمصر لا ترتبط بجنسية معينة بل ترتبط بالمواصفات المطلوبة، وبالسعر والجودة لتأمين حاجة البلاد من القمح الخام الذي تدعم صناعته الدولة بنحو 1.5 مليار جنيه سنويا، ويتم استيراد القمح نقدا بالعملة الصعبة ونختار العروض بين التسهيلات المختلفة للموردين من التوصيل إلى المراكب (فوب) أو إلى الموانئ المصرية. وفي الوقت نفسه الذي يزيد فيه فاقد استهلاك ونقل الغذاء إلى نحو 35% سنويا وافق البنك الإسلامي للتنمية على المساهمة في تمويل المرحلة الأول من البرنامج القومي لإنشاء عدد (20 صومعة) بقرض قيمته 40 مليون دولار بشروط ميسرة وأسعار فائدة مخفضة في غضون 3 سنوات مقبلة خاصة أن الهدف من إنشاء الصوامع تقليل الفاقد في تخزين وتداول الحبوب وما يتطلبه ذلك من الصوامع بالموانئ والمواقع المختارة بالمحافظات المصرية لعمل منظومة تبدأ بكفاءة إدارة عملية التفريغ بالموانئ.