قال تقرير اقتصادي متخصص امس ان قرار البنك الفيدرالي الاحتياطي الاميركي بشأن خفض اسعار الفائدة اصبح اكثر صعوبة في ظل توالي الارقام السلبية الخاصة بانشطة وفعاليات الاقتصاد الاميركي. وقال التقرير الاسبوعي لبنك الكويت الوطني الخاص بالاسواق العالمية ان الاسواق المالية سواء كانت اسواق اسهم او سندات باتت تتوقع هذا الخفض اكثر من قبل عند اجتماع البنك الفيدرالي الاحتياطي اليوم. واضاف التقرير ان المحللين في هذا الصدد ينقسمون الى قسمين الاول يتوقع خفضا في اجتماع الغد لعدة اسباب في مقدمتها سوء ارقام الاقتصاد الاميركي الاخيرة والثاني يتعلق بالفوضى التى يمكن ان تعم الاسواق المالية في حال عدم اجراء خفض. اما السبب الثالث فيرتبط بالبنك الفيدرالي الذي يتمتع بنعمة انخفاض مستويات التضخم بينما يتعلق السبب الرابع والاخير بالرغبة في استخدام الخفض كوسيلة عاجلا وليس اجلا. وقال التقرير ان القسم الثاني من المحللين يعتقد انه يجب على البنك الفيدرالي انتظار بعض الوقت لان اي خفض يمكن ان يفهم على انه يعبر عن مدى تشاؤم البنك من الاقتصاد الاميركي. ويشكك هؤلاء من مدى فاعلية خفض اسعار الفائدة على الطلب المحلي بالاضافة الى ان شهية المستهلك الامريكي على الصرف لا تزال مرتفعة على الرغم من تضاؤل ثقة المستهلكين في الاسابيع الماضية. وبالنسبة للاقتصادات الاوروبية قال التقرير ان بعض المحللين يرون ان اتجاه الاقتصاد الاميركي الى الركود سيكون له اثاره الكبيرة على هذه الاقتصادات في وقت يرون فيه قدرة الاقتصاد البريطاني تحديدا على تحمل ضعف النمو الاقتصادي العالمي اكثر من غيره من دول اوروبا. كونا