دشن سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة الامارات صباح امس المرحلة الاولى من نظام البوابة الالكترونية بمطار دبي الدولي، التي تستهدف ميكنة كافة اجراءات الدخول والخروج عبر المطار، وقام سموه يرافقه حشد من المسئولين من ادارة الجنسية والاقامة بدبي ودائرة الطيران المدني بتدشين مكتب التسجيل الخاص بالبوابة الالكترونية كما تم الاعلان عن طرح البطاقة الالكترونية التي سيتم اصدارها لمن يطلبها والتي سيتم المرور باستخدامها عبر بوابات الكترونية خاصة من الدخول او الخروج دون المرور على منافذ الجوازات او حتى دون استخدام جوازات السفر. وقد تم تدشين بوابتين الكترونيتين للدخول واخريين للخروج ويمكن لحاملي البطاقات الذكية الالكترونية المرور عبر هذه البوابات باستخدام البطاقة مع البصمة الالكترونية لحامل البطاقة فتقوم البوابة تلقائيا بالسماح بالمرور. ويتيح النظام الجديد لحامل هذه البطاقات الدخول والخروج عبر مطار دبي الدولي دون ختم او استخدام جواز السفر في اطار نظام الكتروني آمن بنسبة 100% واستنادا الى قاعدة بيانات الكترونية خاصة بالمشتركين في هذا النظام. ويمكن الاشتراك في هذا النظام بشراء البطاقة الالكترونية التي تسري لمدة عامين برسوم لا تتجاوز 150 درهما لمواطني الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين ومواطني الـ 34 دولة التي لا تحتاج الى تأشيرة دخول الى دولة الامارات. وقد بدأ العمل بالنظام الجديد ابتداء من امس لكبار الشخصيات بينما يبدأ العمل به للجمهور ابتداء من 17 اغسطس الجاري بهدف تعزيز الخدمات النوعية المقدمة الى المسافرين عبر مطار دبي الدولي بواسطة نظام آلي شامل، ويعد مطار دبي الثالث بالعالم الذي يستخدم هذا النظام بعد سنغافورة وماليزيا والاول بالشرق الاوسط. نقطة تحول وقال سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم في المؤتمر الصحفي الذي عقد امس بمطار دبي بحضور المقدم عبدالله بن حسن مساعد المدير لشئون المطار والمنطقة الحرة في ادارة الجنسية والاقامة والمقدم خالد لوتاه من دائرة الطيران المدني وعدد من المسئولين بالدائرتين، ان هذا المشروع الرائد الاول من نوعه بالمنطقة يعد نقطة تحول جذرية تساهم في تطوير الخدمات الموجهة الى المسافرين عبر مطار دبي الدولي. واضاف سموه: تعتبر إمارة دبي محطة هامة لعدد كبير من رجال الأعمال والسياح، ويشهد مطار دبي الدولي معدلات نمو كبيرة وعمليات توسع مستمرة- الأمر الذي جعله ضمن قائمة أضخم المطارات في العالم بالنسبة لحركة القادمين والمغادرين. ونحن نعمل على تجهيز المطار لاستقبال اكبر قدر ممكن من المسافرين عبر افتتاح محطات جديدة وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة. لذلك، بات من الضروري تبني أحدث الحلول التكنولوجية لأتمتة عمليات التسجيل التي تحصل عند عمليات الدخول أو الخروج من المطار وذلك لتسهيل وتسريع إجراءات السفر. ولا يخفى على أحد منكم النتائج الإيجابية الملحوظة التي حققها المطار من جراء تقديمه أرقى الخدمات النوعية ووسائل الراحة التي ساهمت في تكريس موقعه الريادي على الخارطة الدولية كواحد من افضل المطارات في العالم. وفي هذا المجال، يسرنا اليوم تدشين مكتب التسجيل الخاص بهذه الخدمة الجديدة المبتكرة التي تضاف الى قائمة الخدمات النوعية التي نقدمها. ولا تعمل «البوابة الإلكترونية» فقط على تسريع إجراءات الدخول والخروج من مطار دبي الدولي وتجنب تأخير حركة المسافرين، بل تحمل بعداً شديد الأهمية يتمثل بضبط عمليات الدخول غير المشروع الى الدولة حيث تتميز هذه البوابة بتصميمها المبتكر الذي يكافح عمليات انتحال الشخصية. ونعتبر هذا المشروع صفحة جديدة من الإنجازات الكبيرة التي تحققها دبي التي تحرص دائماً على مواكبة التطورات المتلاحقة في جميع المجالات، والتي تشجع روح الإبداع وإطلاق المبادرات الخلاقة مما جعلها مركزاً سياحياً واقتصادياً ناشطاً يستقطب اهتمام السياح الذين يرون فيها مكاناً مثالياً لتمضية عطلاتهم، ورجال الأعمال الذين يجدون فيها العديد من الفرص الاستثمارية لتنمية أعمالهم. الكفاءات المواطنة ونود في هذه المناسبة أن نهنيء العقيد سعيد بن بليلة مدير إدارة الجنسية والإقامة في دبي وفريق عمله على تنفيذ هذا المشروع الهام على أكمل وجه. ولعل من ابرز سمات المشروع الجديرة بالثناء هي تولي الفريق التقني التابع لإدارة الجنسية والإقامة مسئولية تنفيذ المشروع، الأمر الذي يدعونا للفخر بقدرة الكفاءات البشرية المواطنة المخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات على تقديم أرقى الخدمات الإلكترونية. وكونها إحدى المحطات السياحية المهمة في العالم، تضع دبي في سلم أولوياتها عملية تقديم كافة سبل الراحة للمسافرين الذين يقصدونها. ويساهم مشروع البوابة الإلكترونية في إستغلال آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة لتقديم أرقى الخدمات المبتكرة للمسافرين. كما يحمل مشروع «البوابة الإلكترونية» العديد من الميزات المهمة التي تنفي الحاجة للوقوف في خط الانتظار لتسجيل البيانات الضرورية من أجل الدخول أو الخروج من المطار، حيث بات باستطاعة المسافرين استخدام البوابة الإلكترونية لاختصار كل هذه الإجراءات في وقت قياسي. 7.5 ملايين مسافر وعلى الرغم من الركود الذي حدث في حركة السفر الجوي في العالم بشكل عام، يخطو مطار دبي الدولي بخطى واثقة في عمليات التوسع التي يشهدها. ويسجل المطار معدلات نمو كبيرة ومتسارعة في أعداد المسافرين وصلت الى 7.5 ملايين مسافر خلال النصف الأول من العام الحالي بمعدل نمو وصل الى 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مما يشير الى بدء قطاع السفر الجوي باستعادة عافيته تدريجياً. وعلى الرغم من أحداث 11 سبتمبر المأساوية والتي ألقت بظلالها على حركة السفر الجوي، وصل أعداد المسافرين عبر مطار دبي الدولي خلال العام الماضي الى 6.8 ملايين مسافر. ومع المكانة العالمية المهمة التي يتمتع بها المطار، نتطلع الى تحقيق معدلات نمو أكبر في المستقبل، حيث نقدر أن تصل أعداد المسافرين الى 15 مليون مسافر مع نهاية السنة الحالية. ويرجع الفضل في كل الإنجازات التي نحققها الى حرصنا الشديد على تقديم أرقى الخدمات النوعية ووسائل الراحة الى المسافرين. وفي ظل الدور الطليعي الذي تلعبه دبي في الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا للاستفادة القصوى من الطفرة الإلكترونية الحديثة، نرى أنه بات من الضروري تبني احدث الحلول التكنولوجية الحديثة المتوفرة في العالم اليوم مثل البطاقة الذكية والبصمة التعريفية الإلكترونية حيث تعتبر هذه الحلول إحدى المقومات الرئيسية التي يعتمد عليها المجتمع الرقمي. ويعد مطار دبي الدولي المطار الأول في المنطقة والثالث في العالم الذي يقوم باعتماد نظام البوابة الإلكترونية لإتاحة الفرصة أمام المسافرين للدخول والخروج الآلي عبر المطار. وقد أطلقت دبي في الآونة الأخيرة سلسلة من المبادرات الإلكترونية الرائدة في العالم وهذه واحدة من أبرزها. وفي النهاية، يعتبر المشروع الجديد مؤشراً جلياً على التزامنا بمواصلة تقديم الخدمات النوعية التي تتبع أرقى المعايير العالمية. واسمحوا لي أن اعبر عن ثقتنا العميقة بمساهمة هذا النظام الآلي الجديد في تعزيز الوجهة الحضارية المميزة التي تتمتع بها دبي التي برهنت من خلال سلسلة المبادرات الريادية التي أطلقتها على أنها السباقة دائماً في تسخير الإنجازات التكنولوجية الحديثة لخدمة الإنسان. حل مثالي من جانبه قال المقدم عبدالله بن حسن ان مشروع البوابة الالكترونية بمطار دبي يعتبر بداية مرحلة جديدة من التطور في مطار دبي الدولي لتسهيل إجراءات الدخول والخروج والانتقال من مرحلة التسجيل اليدوي الى مرحلة استخدام النظام الآلي الذي يساهم في تبسيط وتسريع إجراءات السفر. ويعتبر مشروع البوابة الإلكترونية حلاً مثالياً للحد من المشاكل التي تواجه المسافرين في معظم المطارات حيث يساهم في تنظيم حركة المسافرين القادمين والمغادرين. ويعمل المشروع من خلال التعرف على مستخدميه إلكترونياً عبر إدخال البطاقة الذكية الخاصة بهم، مما يسمح للنظام قراءة جميع المعلومات الضرورية إلكترونياً، الأمر الذي يمنع حدوث التأخير الذي قد ينتج عادة عن عملية التحقق التقليدي من بيانات المسافرين. وتشكل «البوابة الإلكترونية» في مطار دبي الدولي مفهوماً مبتكراً في مجال السفر الجوي حيث يتبنى النظام الآلي الجديد احدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال. ويتماشى هذا الأمر مع رؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في تحقيق الإنجازات التكنولوجية التي تساهم في تسهيل حياة السكان. كما يعد هذا المشروع خطوة مهمة تتماشى مع رؤية حكومة دبي الإلكترونية التي تتمثل بتوحيد ومكاملة جميع الخدمات الحكومية تمهيداً لتهيئتها للعمل تدريجياً تحت مظلة إلكترونية واحدة. وتهدف البوابة الى تسريع اجراءات التسجيل المتوجبة على المسافرين قبل الدخول أو الخروج من المطار عبر استخدام بطاقة تعريف ذكية. ويستطيع الراغبون في استخدام البوابة الإلكترونية التسجيل في المطار عبر تقديم جواز سفرهم الأصلي ليقوم موظفو التسجيل بعدها بأخذ بصمتهم الإلكترونية وصورتهم الفوتوغرافية لتزويدهم بالبطاقة الذكية الخاصة بهم. وتعتبر عملية البصمة الإلكترونية من الميزات الهامة التي يتسم بها المشروع حيث تتيح لكل مسافر تسجيل اسمه مرة واحدة فقط داخل النظام ليصبح التعرف عليه سهلا في المرات المقبلة. واوضح بن حسن انه تم إطلاق نظام البوابة الإلكترونية مع الإبقاء على عملية التسجيل اليدوية التقليدية للدخول والخروج، وذلك لتوفير الفرصة أمام المسافرين للاختيار بين النظامين. وسيتم تزويد المسافرين الراغبين باستخدام البوابة الإلكترونية بكافة التعليمات الضرورية في كل مرحلة من المراحل عبر الشاشة الموجودة ضمن البوابة. ونحن نضمن لجميع المسافرين السهولة والسرعة في استخدام هذا النظام الآلي المبتكر. واكد على أن قسم تكنولوجيا المعلومات في إدارة الجنسية والإقامة في دبي، الذي حرص على استخدام أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة لضمان تحقيق الفعالية المطلوبة والدقة المتناهية في الأداء، قام بإطلاق وتطوير نظام المعلومات الرئيسي داخل البوابة الذي تشمل وظائفه الأساسية التحكم بالبوابة الإلكترونية، إصدار البطاقات الذكية واخذ البصمة الإلكترونية. وأود هنا تهنئة المقدم خالد لوتاه وكافة أعضاء فريق العمل في قسم تكنولوجيا المعلومات في الإدارة على نجاحهم في تنفيذ هذا المشروع المبتكر. لقد كانوا حقاً على قدر المسئولية التي أوكلت إليهم. وفرة التكاليف وتجدر الإشارة هنا الى أننا نجحنا في تحقيق وفورات كبيرة في كل من التكاليف الأولية وتكاليف تشغيل البوابة جراء قيامنا بتطوير نظام المعلومات الإداري للبوابة داخلياً إذ تعتبر هذه التكاليف عالية جداً فيما لو تم الاعتماد على موردين من الخارج. وقد استغرقت فترة اختبار النظام العديد عدة أشهر، وتأكدنا من فعاليته ودقته المتناهية في تحويل عملية الدخول والخروج من المطار من المرحلة اليدوية الى المرحلة الآلية. وبعد تطبيق هذا النظام في مطار دبي الدولي، تعتزم إدارة الجنسية والإقامة في دبي تعميم استخدام نظام البوابة الإلكترونية في كافة منافذ إمارة دبي بصورة تدريجية حسب خطط الإدارة التطويرية. المقدم خالد لوتاه قال: ان النظام آمن بنسبة 100% لانه لا يمكن تزوير البصمة التي سيقوم بها الشخص بنفسه كما اشار الى ان البوابة الالكترونية ستكون اضافة غير عادية للاشخاص كثيري الاسفار مثل رجال الاعمال وغيرهم. وأكد انه تم توفير الكثير من النفقات بالاعتماد على الامكانات والكوادر البشرية الذاتية في دوائر دبي الحكومية، كما تم استخدام احدث التقنيات المتوفرة بالعالم ولدى اكبر الشركات العالمية مثل سيسكو سيستمز واسيزن تتوركس واتش.بي ودل وميكروسوفت. وختم بالاشارة الى ان هذا النظام يعد برنامجا اول في اطار مجموعة من البرامج التي تستهدف مزيدا من التيسيرات للمسافرين عبر مطار دبي الدولي. وفي اطار توجيهات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. وسوف يتلو هذا البرنامج مجموعة برامج اخرى تتعلق بالتيسير على العائلات. ويوفر مكتب التسجيل الخاص بالبوابة الإلكترونية الذي تم تدشينه أمس الفرصة أمام كل الراغبين باستخدام البوابة الإلكترونية للحصول على البطاقة الذكية الخاصة بهم والتي تسمح لهم بالدخول والخروج آلياً عبر المطار دون الحاجة الى المرور بمراحل التسجيل اليدوي التقليدية. ويطلب من مستخدمي النظام أن يسجلوا اشتراكهم ولمرة واحدة فقط في مكتب التسجيل الخاص بالبوابة الإلكترونية الذي سيبدأ باستقبال الطلبات إبتداء من يوم 17 أغسطس الحالي. ويطلب من الراغبين بالتسجيل إحضار النسخة الأصلية من جواز سفرهم وإتمام بعض الإجراءات البسيطة التي تتمثل بإدخال بصمتهم الإلكترونية والحصول على صورتهم الفوتوغرافية. وبعد الانتهاء من مرحلة التسجيل داخل النظام، يتم تزويد المستخدمين بالبطاقة الذكية التي تتضمن كافة المعلومات الضرورية عنهم والتي يمكن استخدامها بصورة فورية بعد استخراجها. ولضمان الحماية الإلكترونية القصوى للنظام الذي يتطلب درجة أمنية عالية نظراً لدقة الأعمال التي يقوم بها، تم وصل كافة البوابات الإلكترونية بوحدة مركزية لمراقبة العمليات. وتبلغ سعر البطاقة 150 درهماً وتعتبر سارية المفعول لمدة سنتين من فترة التسجيل، ويستطيع المستخدم الحصول عليها بعد عملية التسجيل التي لا تزيد عن عشر دقائق. وتم إطلاق نظام البوابة الإلكترونية مع الإبقاء على عملية التسجيل اليدوية التقليدية للدخول والخروج وذلك لتوفير الفرصة أمام المسافرين للاختيار بين النظامين. ويستطيع المسافرون تشغيل البوابة الإلكترونية بعد إدخال البطاقة الذكية المبرمجة مسبقاً فيها بالإضافة الى القيام بالبصمة التعريفية الإلكترونية. وسيتم تزويد المسافرين بكافة العمليات الضرورية في كل مرحلة من مراحل الدخول أو الخروج عبر الشاشة الموجودة ضمن البوابة. واتخذت إدارة الجنسية والإقامة الخطوات اللازمة لكي تضمن السرعة والسهولة . كتب عبدالفتاح فايد: