ضمن الفعاليات التي يقدمها أسبوع المفاجآت الثقافية الذي تنظمه ادارة الجنسية والاقامة في دبي، تمثل فعالية تعليم اللغات العالمية واحدة من أكثر الأنشطة استقطاباً للأطفال، الذين يجدون متعة فريدة في تعلم الحوارات الأساسية كـ «صباح الخير»، «مساء الخير»، «عيد ميلاد سعيد»، وغيرها من عبارات المجاملة والتعارف الشائعة الاستعمال في ست لغات هي، العربية والانجليزية والفرنسية والاسبانية والألمانية والايطالية. ويجلس الأطفال في صفوف بديكورات بهيجة ومقاعد ذات ألوان زاهية، ليستمعوا الى معلمين وهما يلقناهم العبارات باللغات العالمية بأسلوب تعليمي مرح وشيق، وهم يرددون شكراً بالايطالية تارةً «جراتسيه» وبالفرنسية تارة «مرسي» والأسبانية «جراسيس» وبالألمانية «دونكا سيش»، وتستمر فعالية تعليم اللغات العالمية على مدار ساعتين في مختلف مراكز التسوق في دبي. وقالت أسماء جمعة بن لاحج عضو اللجنة المنظمة لأسبوع المفاجآت الثقافية ومشرفة فعاليات مدينة الغرير: «تأتي أهمية هذه الفعالية نظراً الى تنوع ثقافات وجنسيات رواد مفاجآت صيف دبي 2002 من المقيمين والزوار على حد سواء، حيث يجد الأطفال من خلال هذه الفعالية فرصة فريدة للتواصل مع الأطفال الآخرين بلغتهم الأصلية، الذين قد يشاركونهم مقاعد الدراسة أو ساحات اللعب في أحيائهم، أو خلال زياراتهم لمواقع الفعاليات ومراكز التسوق». وأضافت آمنة: «اللغة هي بكل تأكيد الأداة الأمثل للتواصل الحضاري بين الشعوب حول العالم، وهي الطريقة المثلى لفهم ثقافة الآخرين، ومن خلال هذه الفعالية يمكن للصغار تحديد اللغة العالمية التي تروق لهم، وبالتالي تمثل مشاركتهم حافزاً لتعلم هذه اللغة أو تلك وفقاً لأسلوب أكاديمي متخصص، لتشكل الفعالية خطوة أولى للصغار لتعلم لغات أجنبية تعد رصيداً معرفياً فريداً لهم في المستقبل». ويمكن لرواد مفاجآت صيف دبي 2002 التحدث بست لغات مساء اليوم في مدينة وافي من الساعة الخامسة وحتى السابعة مساء.