نسبت صحيفة الشرق القطرية إلى أحد خبراء الاقتصاد قوله ان الهوة بين الدول الغنية والدول الفقيرة تعتبر هائلة في الوقت الراهن خاصة فيما يتعلق بحجم ناتجها وإسهاماتها في الصادرات العالمية. وقال أحمد السيد النجار، الخبير الاقتصادي بمركز دراسات الاهرام بمصر، ان القيمة الحقيقية للناتج القومي الاجمالي للدول الفقيرة تزيد كثيرا عن قيمته المقدرة وفقا لاسعار الصرف السائدة بما يشير إلى أن عملات الدول الفقيرة مقدرة بأقل من قيمتها الحقيقية. وكذلك، حسب الخبير، فان السلع التي تصدرها هذه الدول يتم تبادلها مع السلع التي تنتجها الدول الصناعية المتقدمة بشروط تبادل غير عادلة بالنسبة للدول الفقيرة. وأوضح النجار أن عدد سكان الدول منخفضة الدخل التي يقل دخل الفرد فيها عن 755 دولاراً بلغ 459.2 مليون نسمة بما شكل 40.6% من سكان العالم عام 2000، في حين أن مجموع النواتج القومية لهذه البلدان لم يتجاوز 296.1 مليار دولار بما شكل 3.3% فقط من الناتج العالمي في العام المذكور. أما دول الدخل المتوسط التي بلغ عدد سكانها نحو 693.2 مليون نسمة عام 2000 بما شكل 44.5% من سكان العالم في العام نفسه فإن مجموع النواتج القومية لها بلغ 307.7.5 مليارات دولار بما شكل نحو 17% من الناتج العالمي في عام 2000. وهكذا فإن 85.1% من سكان العالم (الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل) يحصلون على 20.3% من الدخل العالمي. رويترز