أفادت الصحف الموريتانية امس أن شركات النفط العالمية بدأت عمليات جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في سواحل الاطلسي قبالة العاصمة الموريتانية نواكشوط. وذكرت الصحف استنادا إلى مصادر شركات النفط والشركات الموريتانية المتحالفة معها أن شركة أميركية للتنقيب عن النفط لم تذكرها بالاسم بدأت في التنقيب منذ بداية أغسطس الحالي. وأوضحت المصادر أنه سيتم في إطار هذه العملية حفر أربع آبار خلال العالم الحالي في المنطقة الواقعة إلى الجنوب الغربي من العاصمة الموريتانية. وأضافت أن المسح الجيولوجي الاولي يقدر احتياطي سواحل موريتانيا من النفط بكميات تتراوح بين 500 مليون ومليار برميل. وفي نفس الاطار كشفت الصحف الموريتانية عن وصول المنصة العائمة «ترنسين» إلى السواحل الموريتانية الاسبوع الماضي، وهي منصة لحفر الآبار في عمق المياه. وقد قام بتأجيرها التكتل الدولي الذي تتزعمه شركتا «وود سايد» و«هاردمان» الاستراليتان والذي سبق له أن حفر بئرا نفطية في إبريل 2001. ووفقا لنفس المصادر، فان المنصة بدأت في حفر بئر جديدة على مقربة من البئر النفطية الاولى التي عثر فيها على كميات من النفط والغاز بسمك نحو 79 مترا من النفط و سبعة أمتار من الغاز. يذكر أن السلطات الموريتانية منحت اكثر من 80 رخصة للتنقيب عن النفط والغاز والذهب لشركات دولية من استراليا وبريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وكندا وروسيا. د.ب.ا