حققت المنشات الفندقية فى امارة دبى العام الماضى دخلا اجماليا قدر بحوالى 3.2 مليارات درهم حوالى «870 مليون دولار وصاحب ذلك ارتفاع فى عدد نزلائها بلغ 3.6 ملايين نزيل، ليعكس مدى نجاح سياسة الترويج السياحى الخارجى للامارة ونمو حركتها التجارية الدولية. وأظهر تحليل احصائي حول المنشات الفندقية لعام 2001 عن دائرة السياحة والتسويق التجارى بدبى أن هذه المنشات من فنادق وشقق فندقية البالغ عددها 397 منشأة استوعبت العام الماضى حوالى 3.6 ملايين نزيل بزيادة نسبتها 6.04 بالمئة عن عام 2000 . وبين التحليل الاحصائى الذى حصلت وكالة أنباء الامارات على نسخة منه أن الفنادق التى بلغ عددها 264 فندقا استضافت العام الماضى حوالى ثلاثة ملايين نزيل بزيادة تصل 8 بالمئة بالمقارنة مع عام 2000 محققة بذلك دخلا قدر بحوالى 2.8 بليون درهم بزيادة نسبتها 6.28 بالمئة عن نفس الفترة من العام الذى سبقه. كما أشار التحليل الى أن الشقق الفندقية التى بلغ عددها 133 شقة استضافت عام 2001 حوالى 600 الف نزيل بانخفاض مقداره 3.87 بالمئة عن العام السابق له محققة دخلا بلغ 400 مليون درهم. وعلى الرغم من الانخفاض النسبى فى عدد نزلاء الشقق الفندقية العام الماضى الا أن الدخل الذى حققته كان يزيد بنسبة 15.36 بالمئة عما حققته فى عام 2000 كما دللت تلك الاحصائيات. وبالرغم من ازدياد عدد نزلاء المنشات الفندقية فى دبى العام الماضى الا أن نسبة أشغال غرف الفنادق لم يتجاوز 61 بالمئة وكذلك الحال فيما يخص الشقق الفندقية التى بلغ نسبة أشغالها حوالى 63 بالمئة كما ورد فى الاحصائيات الرسمية لدائرة السياحة والتسويق التجارى بدبى. ويرى المراقبون فى المجال السياحى أن النسبة الباقية من الطاقة الفندقية التى لم تشغر حتى الان والتى تصل فى متوسطها الى 38 بالمئة سريعا ما سيتم شغلها فى الفترة القليلة المقبلة حيث تتجه دبى لان تصبح من أهم المراكز المالية والتجارية والسياحية فى العالم. وتناغما مع سياسة التطلع الى المستقبل التى يخطط لها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبى وزير الدفاع رئيس دائرة السياحة والتسويق التجارى بدبى فى ظل قائد نهضة هذه البلاد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة «حفظه الله». فقد أظهرت الاحصائيات أن عدد غرف الفنادق التى كانت متاحة فعليا العام الماضى ارتفعت بنسبة 5.48 بالمئة عن عام 2000 لتصل الى 21 الفا و428 غرفة، كما ارتفع عدد الاسرة فيها بنسبة 6.35 لتصل فى مجموعها الى 35 الفا و483 سريرا، والحال كذلك بالنسبة للشقق الفندقية التى ارتفع عددها بنسبة 3.91 بالمئة خلال نفس الفترة. وأظهر التحليل الاحصائى أن الشهور التسعة الاولى من العام الماضى شهدت أفضل انتعاش للمنشات الفندقية بنسبة تزيد عن 7.57 بالمئة بالمقارنة مع عام 2000، وكان أفضلها على الاطلاق شهر مارس الماضى بسبب اقامة مهرجان دبى السنوى للتسوق الذى سجل أعلى رقم فى أعداد النزلاء، يليه شهر أغسطس والذى يصادف كذلك مهرجان صيف دبى السنوى . وذكر التحليل أن 92 بالمئة من نزلاء المنشات الفندقية فى العام الماضى كانوا من غير الجنسية الاماراتية شكل فيهم العرب ما نسبته 41 بالمئة واستحوذوا على 34 بالمئة من مجموع ليالى الاقامة. فيما شكل النزلاء الاوروبيون ما نسبته 26 بالمئة وقضوا نفس عدد الليالى التى قضاها العرب. أما الاسيويون فقد مثلت نسبتهم 22 بالمئة قضوا فيها 20 بالمئة من مجموع ليالى الاقامة، يليهم الافارقة من غير العرب الذين بلغت نسبتهم من بين النزلاء ستة بالمئة ثم من الامريكتين بنسبة أربعة بالمئة وأخيرا من استراليا بنسبة واحد بالمئة. واشارت الجداول الاحصائية الى أن متوسط مدة اقامة النزلاء فى المنشات الفندقية فى العام الماضى بلغ 2.51 يوم ، اذ كان متوسطها لدى الفنادق 2.34 يوم ومتوسطها لدى الشقق الفندقية 3.43 أيام . وام