انطلقت أمس فعاليات اسبوع المفاجآت الثقافية الذي تنظمه إدارة الجنسية والإقامة في دبي في الفترة من 8 الى 14 اغسطس الجاري، بحفل افتتاح منوع أقيم على المسرح الرئيسي في مدينة مدهش الترفيهية. حضر الحفل حسين لوتاه الرئيس التنفيذي لمفجآت صيف دبي 2002 سعيد محمد النابودة المنسق العام للمفاجآت والرائد جاسم عبدالغفور رئيس اللجنة المنظمة لاسبوع المفاجآت الثقافية والنقيب عمر الشامسي نائب رئيس اللجنة وجميع أعضاء اللجنة التنظيمية. وتضمن حفل الافتتاح العديد من الفقرات التي جسدت كافة أشكال الفن والثقافة من مسرح وموسيقى ورسم وأغاني، في عرض مميز استحوذ على اعجاب الجمهور الذين امتلأ بهم مدرج مسرح مدينة مدهش الترفيهية. بدأ الحفل بمشهد طفلين يشعران بملل شديد يحاولان بشتى الوسائل ايجاد طريقة للتسلية دون جدوى، الى ان تأتي الأميرة، فتقدم لهما هدية عبارة عن صندوق كبير يضم مختلف المفاجآت بمشاركة مدهش. وانطلقت في بداية العرض موسيقى بطيئة ترافقت مع إضاءة تم تركيزها على الطفلين اللذين كانا يجلسان على المسرح المظلم وقد بدا عليهما الضجر والملل، ثم قاما بحركات ايمائية مضحكة وصامتة عبرت عن حالة الملل وترافقت مع موسيقى معبرة. ومن ثم حاول الطفلان ايجاد وسيلة للتسلية، فاقترحا عدة أفكار لألعاب استخدما فيها الكرة والمضرب في حركات استعراضية تصاعدت مع الموسيقى، تواصلت حتى استنفدا كافة الاقتراحات فهبطت الموسيقى فجأة وسقط الطفلان أرضا متخاصمين، فعادا الى نفس الحالة التي بدأ العرض بها، وعبرا عن ذلك بحركات ايمائية لكن بطريقة معكوسة، حتى غلبها النعاس فناما. وفي المشهد الثاني تغيرت الموسيقى والاضاءة وهيأت المؤثرات الضوئية لدخول الأميرة بزيها الاسطوري وعصاها السحرية، فاقتربت من الطفلين وايقظتهما فدهشا فيها وتبعاها بفرح كبير، وحينها تغيرت الموسيقى واضاءة المسرح وظهرت هدية كبيرة مغلفة بشريط، عمل الطفلان على فتحها، وانطلقت الاضاءة والمؤثرات الصوتية فكشفت عن المفاجآت التي تخبئها العلبة في تجسيد للفعاليات التي يحملها اسبوع المفاجآت الثقافية. ومن ثم ظهر مدهش على المسرح وتبدلت الموسيقى وخرجت من الصندوق فرقة روسية من الأطفال وأدت رقصة ايقاعية مميزة، ومن بعدها قدمت مجموعة من العارضين استعراضا آخر وهم يحملون الأعلام ويرددون كلمة مرحبا في مختلف اللغات العالمية. وامتلأ المسرح من بعدها بجميع المشاركين في الحفل، وقدموا عروض الأقنعة والدمى في رقصة مشتركة مع مدهش والأميرة، وتوالى خروج العارضين من الصندوق وهم يحملون صورا عن الحيوانات البرية ولوحات عن الخط ولوحات فنية، ثم خرج الرواة وهم يحملون القصص التي ستروى للأطفال في مراكز التسوق. وحين ظهر مدهش لتحية الجمهور معلنا نهاية العرض صدرت ضجة كبيرة من الصندوق فاكتشف الحضور ان الصندوق مازال يخبئ مفاجآت أخرى، فظهرت على المسرح فرقة الأطفال الذين عزفوا على مختلف الآلات الموسيقية. ثم ظهرت الأميرة وهي تحمل شعارات حقوق الطفل توزعها على العارضين، ودخل من بعدها العارضون فقدموا عرضهم على العصي الطويلة، من بعدها أعلنت الأميرة عن الانتقال الى قلب الغابة السحرية، وتم عرض مسرحية «الغابة السحرية» للاطفال والتي سيتواصل عرضها يوميا على مسرح مدينة مدهش الترفيهية حتى نهاية اسبوع المفاجآت الثقافية.