قادت اسهم البنوك الاسبانية الكبرى واسهم بنك ايه.بي.ان أمرو الهولندي البورصات الاوروبية الى مكاسب قوية أمس ، وسط تفاؤل في اعقاب موافقة صندوق النقد الدولي على صفقة معونات سخية للبرازيل حيث تتعرض تلك البنوك لمخاطر خسائر ضخمة بسبب الديون البرازيلية. وقفز سهم شركة ايجون الهولندية للتأمين بعد ان قدمت توضيحا لتحذير بشأن الارباح كانت اصدرته الشهر الماضي فيما قادت اسهم شركة باسف الالمانية قطاع الكيماويات للصعود بتسجيلها ارباحها اقوى من المتوقع وتجديدها توقعاتها للعام باكمله. ومع انتهاء التعاملات الرسمية في الاسواق الاوروبية عدا بورصة فرانكفورت كان مؤشر يوروتوب المؤلف من اسهم 300 شركة ممتازة في اوروبا مرتفعا بنسبة 3.77% عند 950.3 نقطة. وصعد المؤشر بنسبة عشرة في المئة تقريبا منذ ان انتشل نفسه من ادنى مستوياته في خمس سنوات والتي هوى اليها في الرابع والعشرين من يوليو وبلغ حجم مكاسبه هذا الاسبوع 3.7%. لكن المؤشر ما زال منخفضا بنسبة 25% عن مستواه في بداية العام. وقفز مؤشر يورو ستوكس الاضيق نطاقا والمؤلف من اسهم 50 شركة ممتازة في منطقة اليورو بينها اسهم ايه.بي.ان. أمرو واسهم البنوك الاسبانية الكبرى بنسبة 4.64%. وطوق النجاة الذي القى به صندوق النقد الدولي للبرازيل بموافقته على تقديم معونات قيمتها 30 مليار دولار هي اكبر مساعدات يقدمها حتى الان لدولة واحدة وجاءت اكبر بكثير من توقعات المحللين. وقفزت اسهم البنوك الاسبانية الكبرى وشركة تليفونيكا عملاق الاتصالات الاسباني مع حصولها على دفعة قوية من انباء موافقة الصندوق على تلك الصفقة مع تأثرها بشدة بالاضطرابات المالية في امريكا اللاتينية. وقال مدير صندوق استثماري في العاصمة الاسبانية «انباء البرازيل ايجابية بشكل قوي لهذه الاسهم في الاجل القصير.. لكن التوقعات على المدى الطويل مرهونة بكيفية استجابة اسواق الصرف الأجنبي والسندات الحكومية وما سيحدث في انتخابات الرئاسة «في البرازيل» في اكتوبر». وساعدت أنباء البرازيل على التغطية ـ ولو بشكل قليل ـ على نتائج اسوأ من المتوقع اعلنها بنك ايه.بي.ان. أمرو. واعلن البنك زيادة في مخصصات القروض المشكوك في تحصيلها وقال ان ارباحه للعام باكمله ستكون في حدود مستوياتها العام الماضي لكن اسهمه سجلت قفزة بنسبة 11.5% مع تركيز المستثمرين على اثار صفقة صندوق النقد الدولي على قروض وحيازات البنك من الدين الحكومي البرازيلي والتي تبلغ تسعة مليارات يورو. وعلى الصعيد الاقتصاي فان بيانات الوظائف الاسبوعية في الولايات المتحدة جاءت افضل من المتوقع في حين انخفضت اسعار المنتجين في يوليو وهو ما يترك القليل من المخاوف بشأن التضخم لدى مسئولي مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الامريكي» قبل اجتماعهم لتقرير اسعار الفائدة الاسبوع المقبل. ـ رويترز