ارتفعت اسعار صرف الدولار مقابل اليورو الاوروبي والين الياباني والفرنك السويسري امس لكن العملة الاميركية لم تصل الى أعلى مستوياتها منذ شهر والتي سجلتها في الاونة الاخيرة. وقال متعاملون ان السوق توقفت لتدبر أمرها بعد الارتفاع الاخير للعملة الاميركية وقبل قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الاميركي» الذي يصدر الاسبوع المقبل بشأن أسعار الفائدة. ورغم انه من المتوقع بصفة عامة ان يقرر مجلس الاحتياطي ابقاء أسعار الفائدة على مستوياتها عند 1.75% في اجتماعه يوم الثلاثاء المقبل فان البعض يردد ان المجلس قد يخفض الفائدة ربع نقطة مئوية. وأظهر تقرير للبنك المركزي الاوروبي انه أصبح أكثر تشاؤما عن ذي قبل بشأن النمو في منطقة اليورو التي تضم 12 دولة من اعضاء الاتحاد الاوروبي لكنه لم يلمح الى انه قد يخفض أسعار الفائدة. وقال مارك هنري خبير استراتيجية العملات في مؤسسة جي.ان.اي «السوق في حالة ترقب. فنحن نترقب اتجاه الاسهم عند الفتح «في وول ستريت» ونميل الى استقاء الاتجاه العام منها... وعموما السوق تخشى ان تتلقى مزيدا من الانباء السيئة». وبلغ سعر اليورو 0.9691 دولار مقارنة مع 0.9740 دولار في أواخر المعاملات الاميركية أمس الاول. وكانت العملة الاوروبية الموحدة انخفضت الى 0.9620 دولار يوم الثلاثاء الماضي مسجلة أدنى مستوى لها منذ ستة أسابيع. وجرى تداول الدولار بسعر 120.87 ينا مقارنة مع 120.16 ينا عند اغلاق السوق الاميركية أمس وبالمقارنة مع أعلى سعر له منذ ستة اسابيع والذي سجله يوم الثلاثاء الماضي عند 121.23 ينا. وامام الفرنك السويسري ارتفع الدولار بمقدار ثلاثة ارباع النقطة المئوية ليصل الى 1.5057 فرنك. ولم تتأثر العملات الرئيسية بانباء موافقة صندوق النقد الدولي على خطة انقاذ حجمها 30 مليار دولار للبرازيل لدعم اقتصادها وتهدئة التوترات قبل اجراء الانتخابات. لكن متعاملين قالوا ان الريال البرازيلي قد يرتفع في المعاملات المحلية في وقت لاحق اليوم بعد ان ارتفع أمس تأهبا لاعلان صفقة المساعدات. رويترز