عممت الأمانة العامة لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة على الغرف الأعضاء مذكرة بالتصور الذي أعدته الأمانة العامة لمجلس التعاون الخاص بموضوع الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب. وحسب المذكرة فإن الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب تمثل معيارا قياسيا لمهارات استخدام الحاسوب وتطبيقاته حيث تعتبر الشهادة الدولية الأشهر والأوثق والمعترف بها في جميع أنحاء العالم لاثبات جدارة حاملها في المعرفة بتقنية المعلومات واجادة استخدام الحاسوب وتطبيقاته اعتمادا على منهج دراسي موحد يضمن قدرة حاملها على استخدام الحاسوب وتطبيقاته بالمستوى المطلوب لأداء الأعمال. وقد بلغ عدد الجهات المانحة لرخصة قيادة الحاسوب في أوروبا 24 جهة كما بلغ عدد الجهات المانحة لها دوليا ثماني جهات بالاضافة الى 23 دولة بها مرخصون فرعيون لمنحها وقد تم اعتماد الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب من قبل الهيئات والمنظمات الأوروبية بالاضافة الى البنك الدولي واليونيسكو كما اعتمدتها وزارات التريبة في العديد من دول العالم وكانت من أهم عناصر الحكومة الالكترونية في تلك الدول. وتتلخص أهدافها في زيادة نشر المعلوماتية والوعي بها في المجتمع بكافة طبقاته وتشجيع القضاء الحقيقي على الأمية الحاسوبية لدى كافة أفراد المجتمع ورفع مستوى المعرفة بتقنية المعلومات واتقان مهارات استخدام الحاسوب وتطبيقاته بالاضافة الى توحيد أسس قياس المعارف المعلوماتية والمهارات الحاسوبية لدى الأفراد والارتفاع بالانتاجية العامة للعاملين في كافة المجالات الحياتية وتحقيق أعلى عائد ممكن من الاستثمار في مجال تقنية المعلومات والاتصالات. وتشير المذكرة الى انه نظرا للنجاح الكبير والفوائد التي حققتها شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب أوروبيا وعالميا فقد قام مكتب اليونيسكو بالقاهرة بالتقدم الى مؤسسة الرخصة الأوروبية للحصول على رخصة تطبيق وتشغيل البرنامج في الوطن العربي وحصل على هذه الرخصة في أغسطس 2000، وفي يناير 2001 انطلق العمل في البرنامج رسميا من خلال 14 مكتبا معتمدا في كل من مصر والاردن والامارات وسوريا ولبنان والسودان والضفة الغربية وقطاع غزة وجاري حاليا اعتماد المزيد من المراكز المتخصصة في العالم العربي حيث أبدت العديد من الجهات رغبتها في الانضمام لهذا البرنامج الرائد.