قال الرائد جاسم عبدالغفور رئيس لجنة المفاجآت الثقافية في مفاجآت صيف دبي 2002 ان تنظيم اسبوع المفاجآت الثقافية يعد تحديا جديدا لإدارة الجنسية والاقامة في دبي خاصة انها المرة الاولى التي تنظم فيها الدائرة هذا الحدث. واضاف عبدالغفور انه ورغم مشاركتها السابقة في المفاجآت من خلال جهودها في تأمين التأشيرات وقضايا الاقامة للوفود والمشاركين الا انها المرة الاولى التي يناط بها مثل هذه المهمة مشيرا الى ان الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع عودنا دائما على قبول التحدي وتولي مهام ومسئوليات كبيرة لأن التحدي هو الذي يصنع الاحداث ويرسم طريق نجاحها. واكد ان مفاجآت صيف دبي باتت معلما اخر من معالم دبي وقصة نجاح تضاف الى رصيد دبي في الميادين الاقليمية والدولية فتنظيم مثل هذا الحدث صيفا ليس بالامر اليسير خاصة اذا علمنا طبيعة الحركة السياحية وموسم الصيف بالنسبة للسياح والزوار موضحا ان دبي نجحت بامتياز في اقناع السائح العربي او الاجنبي تغيير وجهته وتقديم كل ما هو جديد ومبدع بما يلبي رغبته ورغبة عائلته مع توفر عامل الامن الذي تتمتع به دولة الامارات . وقال عبدالغفور: «علينا الا ننسى ان مفاجآت هذا العام تشمل مؤتمر الطفولة الذي سيقام في حديقة الخور بمدينة الطفل ويقدم فيه الاطفال اوراق عمل خاصة بهم تناقش قضاياهم واحتياجاتهم وتعبر عن همومهم وحياتهم اليومية ضمن تطبيق عملي لمنهج الديمقراطية بهدف تدريبهم واكسابهم الخبرات العملية وصناعة القرار في الحياة». واضاف ان حفل الافتتاح الذي سيقام في مدينة مدهش اليوم سيكون مختلفا عن السنوات السابقة برغم روح البساطة التي تسيطر عليه لكنه معبر بنفس الوقت ويحمل ابداعات وفعاليات ترضي مختلف الاعمار. واكد ان فعاليات هذا العام بالنسبة للمفاجآت الثقافية لا تتضمن الكثير من الفقرات المكررة في الاعوام السابقة وهي بشكل عام جديدة وتحمل الكثير من المعاني المعبرة التي تصب في فكرة المفاجآت مشيرا ان تكرار فعالية ما ليست قضية طالما انها قادرة على جذب المزيد من الزوار وتحمل الكثير من المتعة والترفية والفائدة لرواد المفاجآت. ومن الفعاليات الجديدة مسرحيات هادفة تضم ممثلين من طلاب كليات فنون في بلادهم وخريجين جدد وهي فرصة لهم لاثبات موهبتهم والتزود بالخبرات العملية في مجال المسرح والفن .وهناك الكثير من الفعاليات التي لا تهدف فقط الى الربح المادي فالثقافة والتعليم والاخلاق جميعها عناصر لا يمكن تقديرها بثمن وهو هدف رئيس لمفاجآت صيف دبي. وحول مشاركة العنصر المواطن قال رئيس لجنة المفاجآت الثقافية ان جميع فرق العمل سواء كانوا موظفين او متطوعين هم من مواطني دولة الامارات وهناك اكثر من 23 فعالية في الاسبوع يشرف عليها عناصر مواطنة . وفيما يتعلق بطبيعة الفعاليات اوضح الرائد عبدالغفور ان فعاليات هذا العام تتنوع بين المسرحيات الجديدة التي تعرض لاول مرة وخاصة تلك الموجهة للاطفال وبين الفرق العالمية التي تقدم عروضها الاستعراضية واهمها الفرقة الاسبانية التي تزور المنطقة لاول مرة وستقدم عروضها في عدد من مراكز التسوق ومدينة مدهش الترفيهية اضافة الى المسابقات وورش العمل وتعليم اللغات العالمية، ومعرض الطوابع البريدية وندوة خاصة للفنانين المعتزلين سيتم تنظيمها في غرفة تجارة وصناعة دبي. وقال ان جميع هذه الفعاليات تؤكد على الجوانب الثقافية والتعليمية وتدعو للمحافظة على البيئة والتمسك بالمبادئ والاخلاق والقيم المشتركة بين مختلف الشعوب والحضارات. واختتم عبدالغفور حديثه بالاشارة الى ان المفاجآت بطبيعتها تعد ورشة عمل كبرى طوال شهر كامل وهناك فرق عمل متخصصة من المتطوعين من الجامعات والمعاهد تعمل في المفاجآت تمثل 21 جنسية وجميعها في خدمة الوطن وقد يكون ذلك من اسباب النجاح الرئيسة للمفاجآت التي تشهد ازديادا مضطردا في عدد الزوار مشيراً الى ان الوفود الاجنبية باتت تتواجد صيفا في دبي وارتفاع عدد التأشيرات الممنوحة للزوار دليل واضح على ذلك.