صرح وزير الطاقة الروسي ايغور يوسفوف ان موسكو تؤيد «تعاونا حضاريا» مع منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك)، مؤكدا ان روسيا تعمل «طبقا للوضع في الاسواق الدولية». وفي مؤتمر صحافي عقده بعد لقاء مع الامين العام لاوبك الفارو سيلفا كالديرون، قال الوزير الروسي «اتفقنا على الاستمرار في مراقبة السوق الدولية للنفط واذا دعت الضرورة سنواصل تعاوننا». واضاف انه «ليس هناك ما يدعو للحديث عن حرب اسعار بين روسيا واوبك». من جهته اكد سيلفا كالديرون «ليس هناك حرب اسعار ولم يفكر اي من الاعضاء او غير الاعضاء في اوبك في وضع كهذا. لقد دعمت روسيا استقرار اسعار النفط». واكد ان روسيا «تؤيد الطرح الذي يسمح بتحقيق استقرار الاسعار الدولية للنفط». وكانت روسيا التي تحتل المرتبة الثانية بين الدول المصدرة للنفط في العالم، قررت في الخامس والعشرين من يونيو زيادة صادراتها 150 الف برميل يوميا اعتبارا من الاول من يوليو، بعد ان اعلنت في مايو عزمها على رفع القيود المفروضة على المبيعات الى الخارج تدريجيا. وقررت روسيا في ديسمبر الماضي تحت ضغط اوبك خفض مبيعاتها 150 الف برميل في الربعين الاول والثاني من 2002 للمساهمة في رفع الاسعار العالمية التي شهدت تراجعا كبيرا بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة. أكدت الحكومة الروسية امس استقلال سياستها النفطية بشأن كميات الانتاج، وذلك خلال محادثات في موسكو مع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك). وقال وزير الطاقة الروسي إيجور يوسوفوف عقب اجتماع مع الامين العام لاوبك ألفارو سيلفا كالديرن، «ليس ثمة دواعي لتغيير شكل تعاوننا مع أوبك أو أي مشاركين آخرين في السوق». ونسبت وكالة أنباء إنترفاكس عن يوسوفوف قوله ان روسيا ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم بعد المملكة السعودية تهدف إلى الحفاظ على استقرار سوق النفط العالمي بالعمل على توازن مصالح المجموعة (أوبك)، والمنتجين المستقلين والمستهلكين. وكانت روسيا روجت لنفسها عقب هجمات 11 سبتمبر الارهابية ضد الولايات المتحدة، على أنها كمصدر للطاقة يعتمد عليه لامداد الغرب باحتياجاته منها. لكن نتيجة لضغوط من أوبك وافقت روسيا على تقليص صادراتها من النفط بمقدار 5%، أو 000،150 برميل يوميا، في الفترة من يناير وحتى يونيو الماضي للمساعدة في تعزيز أسعار النفط العالمية. وبينما أقرت أوبك استمرار خفض الصادرات في الربع التجاري الثالث من العام، رفضت روسيا اتخاذ الخطوة ذاتها في يوليو الماضي. د.ب.ا