صرح الدكتور محمد بن إبراهيم التويجري مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية أن المنظمة ستعقد خلال يومي 15، 16 أكتوبر المقبل أعمال المؤتمر الأول للتسويق في الوطن العربي تحت شعار «الواقع وآفاق التطوير» بإمارة الشارقة. وأضاف التويجري أن المؤتمر سيحدد آليات تحسين واقع التسويق والإرتقاء به كمهنة في الوطن العربي لتحقيق الرفاهية والتقدم، والنمو في ظل العولمة التي ستكتسح في طريقها كل شيء مؤكدا أن التسويق من أهم الوظائف والعمليات على مستوى المنظمات العامة والخاصة لما يلعبه من دور هام في زيادة إنتاجية وفاعلية المنظمات. وبين التويجري أنه بإستعراض التسويق ومفاهيمه في الوطن العربي نجد أن هناك قصورا واضحا في أداء المنظمات على المستوى التسويقي، ولايزال يعاني من إشكالية سيادة النظرة التقليدية البعيدة عن المفهوم الإستراتيجي المعاصر إضافة إلى أنه لا تزال الممارسات الشائعة في كافة مجالات تخطيط وتطوير المنتجات، والتسعير، والتوزيع دون المستوى المطلوب الأمر الذي انعكس سلبا على مستوى الأداء العام لمنظمات الإنتاجية منها والخدمية. وأوضح رئيس المؤتمر الذي يشارك فيه نحو 220 خبيراً ومسئولا عربياً وخليجياً متخصصاً في هذا المجال يمثلون 13 دولة عربية أن المؤتمر سيركز على مناقشة بعض القضايا الهامة في التسويق من خلال الدراسة الواقعه، وسبل النهوض به في المنظمات العربية الخاصة منها والعامة، وتحديد دراسة الوسائل التي يمكن أن تساهم في تحسين واقع التسويق والإرتقاء به كمهنة في الوطن العربي، إضافة إلى الإلمام بالمفاهيم المعاصرة للتسويق والتركيز على أهميتها للأطراف المختلفة المعنية به. ولفت أن آخر موعد لتقديم البحوث وأوراق العمل كاملة في 10 أغسطس الجاري وأن المؤتمر يشارك فيه مديرو التسويق في الشركات الخاصة، ومنظمات القطاع الأعمال العام والحكومي، والجمعيات والهيئات، والمراكز المعنية بالتسويق، وأعضاء إدارة غرف التجارة والزراعة والصناعة العرب يتناولون دور التعليم التسويقي، والتدريب التسويقي، والاستشارات التسويقية في النهوض بالتسويق في المنظمات العربية، وحتى مجال سلوك المستهلكين وبحوث التسويق، ونظم المعلومات التسويقية، والتوزيع، الترويج سواء عبر الاعلان، والبيع الشخصي، والنشر والتنشيط المبيعات، والتسعير، وتخطيط وتطوير المنتجات فيما يتناول واقع التسويق في مختلف المنظمات العربية.