أكد الدكتور محمود أبو زيد وزير الموارد المائية والرى المصري ان التغيرات التى حدثت على الصعيد العالمى بالنسبه لقضايا المياه والتنمية، لم تكن متوقفه من قبل وتمثل التحدى الذى يواجهه العالم بالنسبة لتوفير الموارد الاساسيه للمياه من مياه للشرب والصرف وتوفير الغذاء لنحو 800 مليون شخص على مستوى العالم يعانون من الجوع والمرض. وأشار الدكتور أبو زيد فى هذا الصدد الى تجربه مصر فى الاستفاده من كل قطرة ماء وخبرة المشروعات القومية العملاقه فى توشكى وسيناء والتنمية الزراعية المتواصله خلال العشرين عاما الماضيه وأثر ذلك على توفير الغذاء. جاء ذلك فى كلمة للدكتور ابو زيد فى افتتاح اجتماعات منتدى طوكيو العالمى للمياه والذى يقام بمكتبة الاسكندرية اليوم وحضره عبد السلام المحجوب محافظ الاسكندرية والدكتور محمد نصر دمير رئيس جامعة الاسكندرية والاستاذ شيتمز رئيس موسسة اليابان العلميه والدكتور اسماعيل سراج الدين نائب رئيس البنك الدولى السابق ومدير عام مكتبة الاسكندرية وأكثر من 25 عالما ومتخصصا فى علوم المياه المختلفه من مصر واميركا وكندا وأميركا اللاتينية واليابان واستراليا وانجلترا وهولندا والمغرب والسويد والامم المتحدة والمكسيك وفرنسا وتستمر اجتماعات المنتدى اربعة أيام. واستعرض الدكتور محمود أبو زيد فى كلمته التقدم الذى حدث فى السنوات الاخيره بالنسبة لوضع المياه فى اجندة القادة السياسيين وهو ما ظهر جليا خلال مؤتمربون للمياه هذا العام ومؤتمر قمة الغذاء فى روما خلال شهر يونيو 2002 وكذلك القضايا الخمسةالتى يبحثها مؤتمر قمة تنمية الارض والذى تنظمه الامم المتحدة فى جنوب افريقيا نهاية أغسطس الحالى. وأشار الدكتور أبوزيد الى شراكه «النيباد» للدول الافريقية والتى حددت برامج التنمية الزراعيه وتنمية الموارد المائية للقارة الافريقية ولاول مرة. وقدم الدكتور محمود ابوزيد خلال الجلسة الافتتاحية ورقة بحثية عن الشراكه بين القطاع العام والخاص فى ادارة وتشغيل الموارد المائية والعوامل التى تحكم هذه الشراكه وجوانبها السلبية والايجابية وأهميتها لتوفير الاعتمادات اللازمه لانشاء وتشغيل المنشات المائية. أ.ش.أ