اكدت مصادر بالسوق العقارية بدبي ان الاداء بالسوق يدور حول معدلاته العادية واسفر عن كثير من الصفقات بسبب توافر السيولة بالسوق، كذلك التسهيلات الائتمانية، التي تقدمها البنوك والتي تضع رقماً لا يستهان به مما انعكس ايجابيا على السوق، وهناك مشروعات جيدة وفرص واعدة للاستثمار بالعقارات وتصب خاصة في امارة دبي مما جعل المنافسة في السوق العقارية تنشط بشكل كبير في صالح المستثمر وان معظم المبايعات تتم من قبل مستثمرين محليين مع وجود مستثمرين خليجيين واذا ما نظرنا إلى العائد السنوي على العقار نجده يتراوح بين 8 ـ 12% سنويا وهذا في احسن حالاته اذا ما قورن بالعائد السنوي على العقار في العالم. واوضح عبدالعزيز لنجاوي مالك ومدير مانشستر للعقارات بدبي ان هناك فرصاً متعددة للمستثمرين حيث تطرح البنوك المحلية والاجنبية برامج خاصة بنظام التقسيط العقاري لجذب المستثمرين الاماراتيين والمقيمين في الدولة والخليج متوقعين استمرار النمو في هذا القطاع خصوصا وان المشاريع التي اطلقت في الاشهر القليلة بتملك الاجانب ومازالت الفرص الاستثمارية متوفرة على الاراضي والبنايات والفنادق والابراج والبيوت العربية والفلل والمزارع وزيادة الطلب عليها بالاضافة إلى مراكز التسوق متميزة وبنايات في مناطق متعددة مثل هور العنز والقصيص والبراحة والبرشاء وطوي الصايغ وعود ميثاء والكرامة وفي حمرية «بردبي» وند الشبا وند راشد وبيوت عربية في السطوة والمزهر والقصيص وهور العنز والمطينة كما يوجد فنادق في الرقة والمرقبات ونايف اما الفلل فهي متوفرة في الجميرا وشارع الوصل ومردف ومزهر