قال الدكتور علي شعت وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي انه يجري العمل حاليا على اعادة مادمره الاحتلال في مطار غزة الدولي وانشاء مبنى الشحن الجوي في المطار بمنحة دولية. وحول العراقيل الإسرائيلية في استكمال مشاريع مطار غزة الدولي قال شعت انه منذ انطلاقة انتفاضة الأقصى في الثامن والعشرين من شهر سبتمبر من عام 2000، والقوات الإسرائيلية تتخذ خطوات تصعيدية لتلحق الضرر والخسائر البشرية والاقتصادية الجسيمة للشعب الفلسطيني، من خلال القصف بالدبابات والقذائف الصاروخية باستخدام طائرات الهليكوبتر والطائرات الحربية الـ اف 16) واستخدام المواد المشعة (اليورانيوم المستنفذ)، وتجريف الأراضي الزراعية وهدم المنازل والمباني العامة والتدمير التام للمواقع الأمنية وتدمير المصانع. وقال ان اسرائيل استمرت في مسلسل الهمجية والعدوان، و امتد عدوانها لمطار غزة الدولي، حيث قامت القوات الإسرائيلية بتدمير احدى طائرات الرئيس ياسر عرفات الهليكوبتر، ومن ثم قامت الدبابات والجرافات الإسرائيلية بتاريخ 4-12-2001 بأعمال عدوانية غاشمة على مدرج المطار، ذلك بأن قامت بأعمال التجريف والتخريب وعمليات التقطيع للأوصال وحرث للأكتاف وإتلافات للمناهل وشبكة الإنارة الخارجية بالمدرج وأعمال تشويه للسطح. وفي يوم 12-12-2001 قامت الطائرات الإسرائيلية بقصف وتدمير مبنى الرادار بشكل كامل إضافة إلى ما أصاب منطقة محطة الكهرباء الخاصة بالمبنى ومنطقة أجهزة المراقبة وهوائي الرادار وشبكة الكهرباء وإنذار الحريق وعدد من أجهزة التكييف ومكتب الأرصاد الجوية من تدمير كامل. هذا وقد أصيب مبنى الهيئة العامة للبترول من أعطاب في جهاز التكييف وتكسير أبواب وشبابيك الألمنيوم في المبنى، وتكسير في أبواب وشبابيك مبنى الخطوط الجوية الذي هو قيد الإنجاز، وهنجر الصيانة حيث قد أصيبا بشظايا نتيجة القصف، ولقد أصيبت رصاصة هنجر طائرة الرئيس من جهتين- وأيضا وجود أضرار بسقف مبنى الورش الجديد نتيجة سقوط شظايا على السطح، وكان الهجوم التالي بتاريخ 15 ديسمبر 2001 والذي أدى إلى التدمير الكامل لمدرج المطار. وحول الخسائر التي تعرض لها مطار غزة الدولي قال شعت ان الخسائر المباشرة تتلخص في الآتي: 1. المدرج: (Runway) أكثر من 80% من المدرج الأساسي والوحيد تم تدميره، التكلفة التقديرية لإعادة الإنشاء تقدر بـ 6.000.000 دولار تقريبا. 2. إضاءة المدرج: (Runway Lighting) أكثر من 80% من إضاءة المدرج تم تدميره، التكلفة التقديرية لإعادة الإنشاء تقدر بـ 3.000.000 دولار تقريبا. 3. محطة الرادار: (Radar Station and Buildings) محطة الرادار بكل معداتها وأنتين الرادار دمرت بالكامل)، التكلفة التقديرية لإعادة الإنشاء تقدر بـ 5.000.000 دولار تقريبا. كما إصيبت بعض المباني بالضرر جراء الاعتداءات الإسرائيلية منها: 1. مبنى الخطوط الجوية الفلسطينية (The Palestinian Airlines Building). 2. هنجر صيانة الطائرات (Aircraft Maintenance Hanger). 3. محطات الراديو الملاحية (Radio Navigation Stations). وقال ان التكلفة التقديرية لإعادة الإنشاء تقدر بـ 60.000 دولار. اما التكلفة الإجمالية لإعادة التأهيل لما سبق تقدر بـ 000،000،14 دولار تقريبا. واشار الى انه كنتيجة للهجوم الغاشم على مطار غزة الدولي، وإغلاق أجواء المطار من 8 أكتوبر 2000 إلى 30 سبتمبر 2001، فإن قيمة الخسائر المباشرة الإجمالية تقدر بـ 14.000.000 دولار. وحول الخسائر غير المباشرة التي تكبدتها سلطة الطيران المدني الفلسطيني، والخطوط الجوية الفلسطينية، نتيجة لإغلاق أجواء المطار من الفترة 8 أكتوبر 2000 إلى 30 سبتمبر 2001، قال انها تقدر بـ 53.000.000 دولار خسائر سنوية من تجميد مشروع إنشاء محطة الشحن الجوي. 19.500.000 دولار خسائر سنوية ناتجة عن تأجيل زيادة الاستثمار وعائدات مفقودة. اما إجمالي الخسائر السنوية غير المباشرة هو 000،500،72 دولار. مبنى الشحن الجوي: - وقال الدكتور شعت انه تم مؤخرا تقديم ملخص عام عن التصميم، وجاري الآن الإعداد لطرح مناقصة دولية للتصميم والإشراف لمشروع مبنى الشحن الجوي خلال الستة شهور المقبلة، هذا على افتراض أن المطار سيتم إصلاحه في أقرب فرصة ممكنة. وقال ان الهدف الرئيسي للمشروع هو تحفيز النمو الاقتصادي في فلسطين، والذي بدوره سيحسن مستوى المعيشة للشعب الفلسطيني. وتوفير ممر مباشر لفلسطين للأسواق الإقليمية والعالمية. وتحفيز للقطاع الخاص في الضفة الغربية وقطاع غزة. وذكر ان النتائج المتوقعة من وراء هذا المشروع هي: - توفير خدمات الشحن الدائمة بقدرة استيعابية 90.000 طن سنويا. - توفير معدات الفحص المزودة بأشعة إكس، بالإضافة إلى معدات التحميل والتفريغ. - توفير خدمات التخزين بما فيها وحدات التبريد (بقدرة استيعابية 160 طنا) للمنتجات القابلة للتلف. - توفير خدمات الصيانة والإدارة. - توفير الطواقم الفنية المؤهلة. - تمكين المورد والمستورد الفلسطيني من الحصول على معبر مباشر للأسواق لتحقيق المنافع التالية: ـ تخفيض تكلفة النقل، سرعة ومصداقية مواعيد الشحن. ـ تخفيض الهالك في البضائع سريعة التلف. ـ تقليل تكلفة استيراد المواد الخام والبضائع الاستهلاكية. ـ تقليل اعتماد كل من الضفة الغربية وقطاع غزة على الأسواق الإسرائيلية. ـ تقليل معوقات التجارة مع إسرائيل. واوضح ان المشروع سيتم تمويله من قبل بعثة المجموعة الأوروبية. وتقدر ميزانية التمويل بـ 25.000.000 يورو، بالتزام كامل يشمل الإنشاء و التجهيز و التدريب. واشار الى انه تم البدء في أعمال التصميم للخدمات المؤقتة في سبتمبر 2000، ونظرا للظروف الحالية فقد تم مؤخرا تعديل المشروع ليصبح مشروع تصميم وتنفيذ. وقال ان القدرة الاستيعابية لخدمات الشحن الدائمة هي 90.000 طن/سنويا. واوضح شعت انه تم اعتماد ثلاث مراحل تنفيذية للمشروع، حيث سيتم إنشاء المحطة على مساحة 30.000 م2، شاملة مبنى الشحن بمساحة 18.000 م2 ومواقف السيارات الآبرون وممر الطائرات. وقال انه كان يجب أن يتم التنسيق مع سلطات الأمن الإسرائيلية لعمل المسح الجغرافي والطبوغرافيا لأرض المشروع، والذي كان من المفترض الانتهاء منه بتاريخ الخامس من يونيو 2001، ولكن حتى هذه اللحظة لم يتم السماح للبدء بمثل هذه الأعمال نتيجة لمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلية وصول أي شخص إلى تلك المناطق. وقدر شعت الخسائر الناتجة عن تجميد المشروع بـ 53.000.000 دولار سنويا.
وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني ل«البيان»:139 مليون دولار خسائر العدوان الإسرائيلي على مطار غزة
