قال مسئول تربوي بلجيكي أنّ الكمبيوترات المحمولة التي اجتاحت صفوف الدراسة في أوروبا، أرست اتجاهاً عالمياً وصل الآن منطقة الشرق الأوسط. وكان غابي هوستينز، المدير العام للتعليم الثانوي في بلجيكا، يتحدث في حفل إطلاق مشروع تربوي يرتكز على الكمبيوتر استحدثته شركة توشيبا للمدارس المصرية. وقال: تقنية المعلومات والاتصالات أحدثت تغييراً نموذجياً في قطاع التعليم. وأوضح بقوله: النموذج التعليمي القديم كان يتمثل في التلاميذ والأساتذة وغرف التدريس والمدارس، وقد تم تطبيقه في كل الدول مع الأنظمة القانونية والمالية اللازمة. وأضاف: تقنية المعلومات والاتصالات أوجدت نموذجاً جديداً خير أمثلة عليه التعليم عن بعد والتعلم مدى الحياة والتعليم ذاتي التوجيه من قبل الطلبة. وثمة حاجة الآن لتغيير النموذج القديم برمّته. وشرح هوستينز مدى تأثير تقنية المعلومات والاتصالات على المهارات التي يحتاجها الأساتذة وكيفية إدارة المدارس، حيث أنّ المديرين والمشرفين يحتاجون إلى مهارات مختلفة عن تلك التي تمتعوا بها في السابق. ويتيح استخدام أجهزة الكمبيوتر من طراز المفكرة أسلوباً جديداً بالكامل في التعليم، حيث ساعات الاتصال أقل وعمل الطلاب أكثر تركيزاً على المشاريع المطلوبة منهم، ما يؤدي بدوره إلى تعليم وتعاون مستقلين. وقد يجد التلاميذ أيضاً أنهم يعملون في الوقت نفسه مع مؤسسات تربوية مختلفة من خلال تقنية المعلومات والاتصالات. وقال هوستينز: سواء في المدارس أو الكليات أو الجامعات، فانّ تقنية المعلومات والاتصالات تحوّل نسق التعليم من وقت ومكان محددين إلى مفهوم «أي وقت وأي مكان».