أعلن السفير الاميركي في مونتيفيديو مساء أمس الاول أن الولايات المتحدة حولت أمس قرضا عاجلا إلى أوروجواي قدره 1.5 مليار دولار كي يتسنى لها إعادة فتح مصارفها على الفور. وقد أعلن السفير مارتين سيلفرشتاين ذلك فور اعتماد برلمان أوروجواي قانونا ينص على تجميد ودائع المصارف وخفض النفقات الحكومية. وهما الشرطان اللذان حددتهما واشنطن لمنح القرض بهدف مساعدة أوروجواي على التغلب على أزمتها المالية التي أدت إلى هروب رؤوس الاموال واضطرابات في البلاد وإغلاق المصارف منذ يوم الثلاثاء الماضي. وسيسدد هذا القرض بمجرد تلقي أوروجواي قرضا بنفس القيمة من المؤسسات المالية الدولية بحسب المتوقع في الاسبوع الجاري. وكان مجلس النواب في الاوروغواي أقر امس الاول قانونا لتعزيز النظام المصرفي مشترطا الحصول على مساعدة من صندوق النقد الدولي بقيمة 1.5 مليار دولار للحؤول دون تدني قيمة الاحتياطي النقدي والتوقف عن الدفع. واقر هذا القانون الذي صوت عليه مجلس الشيوخ فجر امس، بأغلبية 57 صوتا من اصل 99 نائبا مقابل 41 وامتناع نائب واحد عن التصويت. ويهدف هذا القانون الى انقاذ النظام المصرفي المغلق منذ الثلاثاء الماضي بعد خسارته 45% من الودائع في العام 2002 وهبوط الاحتياط النقدي بمعدل يفوق الـ 78% في وقت تعيش فيه البلاد عامها الرابع من الركود. من جانبه اعلن مدراء صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والصندوق الاميركي للتنمية في بيان مساء امس الاول انهم طلبوا من مؤسساتهم زيادة المساعدات للاوروغواي من ثلاثة الاف الى 3800 مليون دولار وعلى ان يكون القسط الاول بقيمة 1500 مليون دولار. - في مونتيفيديو، قررت ادارة البنك المركزي في الاوروغواي السماح اعتبارا من امس الاثنين باعادة فتح المصارف المقفلة منذ الثلاثاء الماضي حسب ما اعلن متحدث باسم البنك المركزي لوكالة فرانس برس. - في واشنطن، اعرب وزير الخزانة الاميركي بول اونيل عن الامل في ان تؤدي الزيادة التي قررها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والصندوق الاميركي للتنمية للاوروغواي الى تخفيف «الضغوط القوية» التي يتعرض لها هذا البلد. على صعيد آخر وصل وزير الخزانة الاميركي بول اونيل مساء امس الاول الى ريو دي جينيرو، المحطة الاولى في جولة على ثلاث دول هي البرازيل والارجنتين والاوروغواي. وسيجري اونيل في الريو محادثات مع وزير المالية بيدرو مالان ومع رئيس البنك المركزي ارمينيو فراغا خلال عشاء عمل. وتوجه اونيل امس الى برازيليا للقاء الرئيس فرناندو هنريكي كاردوسو. وسيجدد اونيل خلال زيارته للبرازيل التي كانت مقررة نهاية يوليو وتأخرت بسبب الازمة التي تعرضت لها وول ستريت جورنال، التأكيد على دعم واشنطن لهذا البلد. الوكالات