كشفت القيادة العامة لشرطة دبي عن تفاصيل فعاليات اسبوع المفاجآت العلمية الذي تنظمه ضمن فعاليات مفاجآت صيف دبي 2002 خلال الفترة من 1521 أغسطس الجاري. وقالت في مؤتمر صحفي عقدته بمركز برجمان صباح امس الاثنين انها أعدت 73 فعالية متنوعة خلال هذا الاسبوع من بينها 23 فعالية رئيسية. كما وعدت القيادة العامة لشرطة دبي بحفل افتتاح غير مسبوق لاسبوع المفاجآت العلمية سيقام في قاعة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم بالمدرسة الهندية نظرا لان المسرح الموجود بها يتسع لأكبر عدد ممكن من الحضور. وقال العميد عبدالعزيز محمد البناي مساعد القائد العام لشئون العمليات والتجهيزات بالوكالة ان اهتمام حكومة دبي بالجوانب التقنية والعلمية والتوجيهات العليا بأهمية التطوير المستمر والمتواصل في هذا المجال كان الدافع الرئيسي وراء المشاركة السنوية الفعالة من جانب القيادة العامة لشرطة دبي في تنظيم ورعاية اسبوع المفاجآت العلمية. وأضاف في المؤتمر الذي حضره الرائد محمد احمد بن ديلان رئيس لجنة المفاجآت العلمية والرائد عقيل مصطفى الجناحي منسق عام المفاجآت العلمية والملازم محمد سالم المهيري عضو لجنة المفاجآت العلمية ان اللجنة المختصة وضعت في اعتبارها عند اختيار فعاليات الاسبوع كل جديد من النواحي التقنية والعلمية. وقال ردا على سؤال لـ «البيان» حول ميزانية المفاجآت العلمية ان القيادة العامة لشرطة دبي تضع في اعتبارها انجاح الفعاليات التي تنظمها وبحيث تكون الافضل من نوعها دون ان تحدد سقفا لذلك. وانه لا يمكن تحديد رقم بعينه للميزانية ولكن يمكن القول انها ميزانية ضخمة وتناسب الحدث. وأضاف ان المفاجآت العلمية حققت نجاحا متواصلا من عام الى آخر وذلك لعدة أسباب في مقدمتها عمليات التقييم المستمرة والمتواصلة التي تأتي في ختام الفعاليات. وعلى ضوء عمليات التقييم هذه يتم اختيار الفعاليات الناجحة ويعاد تنظيمها مرة اخرى ويتم تطوير الفعاليات الاخرى أو استبدالها. كما ان احد العوامل الرئيسية التي ساعدتنا في هذا النجاح المتواصل هي اننا نأخذ بكافة الآراء والمقترحات ونعطيها أولوية قصوى في عملنا ونعتبرها جزءا لا يتجزأ من عملية التطوير. ونحن لا نستهين بأي رأي أو اقتراح مهما كان مقدمه. ونأخذ ملاحظات الاعلاميين وأسئلتهم محل تقييم لتطوير عملنا. وردا على سؤال آخر حول نتائج التقييم في الدورات السابقة قال العميد البناي ان النتائج مرضية للغاية. وفي كلمته بالمؤتمر الصحفي قال العميد عبدالعزيز البناي ان حكومة دبي تولي اهتماما كبيرا بادخال التكنولوجيا الحديثة في مجمل تعاملات مؤسساتها المختلفة وتأخذ على عاتقها هذه النقلة الحضارية لجعل حكومة دبي حكومة الكترونية فعلا من خلال ربط هذه المؤسسات بالشبكات المختلفة مستخدمة افضل الوسائل تكنولوجيا وتطورا. ومن هذا المنطلق لا تختلف توجهات قيادة شرطة دبي عن سابقها ولا تحيد عن استراتيجيتها وانما هي مكملة للتوجيهات السامية ومشاركة منها كواجب في خلق مجتمع سوي متسلح بالعلم قادر على التعامل مع كل التطورات الهائلة في محيطنا الحياتي. ولذلك أخذت قيادة شرطة دبي على عاتقها تنظيم ورعاية الفعاليات العلمية من خلال هذا النشاط الصيفي وتحت اسم المفاجآت العلمية والتي نتمنى أن تكون هذه الفعاليات هي فعلا مفاجآت بمضمونها وشكلها تقدم للاطفال والعائلات على حد سواء بمزيج من المتعة والفائدة في ذات الوقت. وتعتبر المفاجآت العلمية أحد الانشطة الرئيسية في فعاليات مفاجآت صيف دبي والذي يقام سنويا في فترة اجازات الطلبة الصيفية وهي مزيج من انشطة علمية مختلفة تم اختيارها بعناية ودراسة لتشمل مختلف الجوانب العلمية وتحاكي خيال الاطفال الجامح وتقوم بتبسيط بعض المعلومات التي قد تشكل لديهم لغزا قبل ان تشارك في حل هذا اللغز من خلال المشاركة في تجربة علمية حية يقوم بها اساتذة مختصون لعمل هذه التجارب امامهم وبمشاركتهم. ثم يقوم الاطفال بعمل هذه التجارب بأنفسهم. من جانبه استعرض الرائد محمد أحمد بن ديلان فعاليات المفاجآت العلمية مؤكدا ان ما تحقق من نجاح لمفاجآت صيف دبي 2002 يفوق التوقعات سواء من حيث جذب الزوار من كافة دول المنطقة والعالم أو الترويج التجاري لدبي والامارات بشكل عام. وأوضح ان المفاجآت العلمية ستكون دعماً أساسياً لهذا النجاح، مشيرا إلى ان حفل الافتتاح الذي سيقام يوم الخميس 15 أغسطس الجاري سيكون احتفالاً غير عادي وسيقام مؤتمر صحفي خاص في وقت لاحق لإعلان التفاصيل. وذكر ان أسبوع المفاجآت العلمية يضم 23 فعالية رئيسية