اكد رئيس البنك الاسلامى للتنمية الدكتور أحمد محمد ان متوسط التمويلات السنوية التى قدمها البنك للدول الاعضاء تجاوزت المليارى دولار اميركى. وقال رئيس البنك اثناء اجتماعه مع هانس جيرت بوتبرج رئيس الحزب الشعبى فى البرلمان الاوروبى الذى يزور جدة حاليا ان الاجتماع تطرق الى سبل تعزيز التعاون بين دول الاتحاد الاوروبى والبنك الاسلامى للتنمية والمؤسسات الاقليمية والدولية المماثلة . واضاف رئيس البنك الاسلامى ان البنك قام بدور بارز فى اعادة اعمار أفغانستان مشيرا الى اعتماده مبلغ «50» مليون دولار لهذا الغرض منها «10» ملايين على سبيل منحة والباقى على هيئة قروض حسنة ومساعدات انسانية كبيرة للبوسنة والهرسك . وأضاف أن البنك يعطى أولوية خاصة للتنمية الاجتماعية والصحية والتعليمية فى الدول الاعضاء والمساهمة فى نقل التكنولوجيا اليها الى جانب دوره فى تمويل التجارة وتمويل مشروعات البنية الاساسية بوسائل التمويل المتفقة مع أحكام الشريعة الاسلامية. وأوضح الدكتورعلى فى معرض حديثه أن البنك لا يفرض أية شروط أو قيود لدى موافقته على تمويل الدول الاعضاء البالغ عددها 54 دولة. مشيرا الى ان ذلك يتم متى ما تأكدت لديه الجدوى الاقتصادية والاجتماعية وسلامة المشروع فنيا وبيئيا لخدمة المجتمع. ودعا رئيس البنك الاسلامى فى هذا الصدد الاموال العربية والاسلامية المهاجرة الى العودة والمساهمة فى تمويل المشروعات الاستثمارية المربحة فى الدول الاسلامية لتحقيق التنمية الاجتماعية بالدول الاعضاء. وتطرق الدكتور على الى مسالة انشاء البنك صندوق البنية الاساسية الذى بدأ أعماله من مقره فى البحرين ومن مكتبه الاقليمى فى بروناى دار السلام لتمويل مشروعات مجدية فى البنية الاساسية بالدول الاعضاء.يذكرأن رئيس الحزب الشعبى فى البرلمان الاوروبى تستمر زيارته للسعودية عدة أيام . ويعتبر البنك الاسلامى للتنمية الذى يتخذ من مدينة جدة مقرا له مؤسسة تمويل دولية اسلامية منبثقة عن منظمة المؤتمر الاسلامى تأسس عام 1975 وبدأ نشاطه الفعلى عام 1976 برأسمال قدره «9» مليارات دولار اميركى. ويهدف البنك الى تمويل ودعم حركة المشاريع التنموية وتشجيع التجارة الاسلامية البينية فى الدول الاعضاء ويبلغ اجمالى التمويلات التى قدمها البنك اكثر من 25 مليار دولار خصصت لتمويل اكثر من ثلاث ألاف مشروع تنموى.وام