تنظم لجنة المفاجآت التراثية التي تنظمها جمارك دبي ورش تصنيع الدخون داخل الخيام التراثية الشعبية في مختلف مراكز التسوق مثل الغرير والبستان وحمر عين التي تعبق برائحة الدخون الجميلة التي تنتشر في ارجائها وتبعث الحنين للماضي. وتقوم النساء بعملية تحضير الدخون وذلك بمزج المكونات العطرية التي تصنع منها الدخون بشكل حي ليتعرف الجمهور على عملية صنعها حيث يتوافد الزوار من مختلف الجنسيات الى الخيام التراثية للاطلاع على سر رائحة الدخون الخاصة التي تشتهر بها دولة الامارات، وتتولى النساء العاملات على تحضير الدخون مهمة الشرح للزوار عن المواد التي تصنع منها والاجابة على استفساراتهم. وتكشف النساء عن نسب وكميات معينة يجب مراعاتها في عملية تصنيع الدخون واولوية مزج المواد التي تتكون منها مثل العود وماء الورد وزيت الياسمين والعنبر ودهن العود والصندل والمسك وغيرها من المكونات التي تمنح الدخون الاماراتي روائحه الخاصة والمميزة. وبعض من هذه المواد غالية الثمن مثل دهن العود والمسك والتي يتم تخصيصها للمناسبات المهمة مثل الزفاف او الاعياد او الاحتفالات الاخرى. ويعتبر الدخون من المواد الضرورية التي لا يخلو منها اي منزل اماراتي لانها ترتبط بالمناسبات السعيدة وبطرد العين الحاسدة وهم يستخدمونها يوميا في منازلهم وفي تعطير انفسهم وملابسهم. والدخون انواع تبعا لمكوناته وتختلف استعمالاته حسب المناسبة فكل مناسبة تتطلب نوعا خاصا من الدخون والدخون الاصلي يصنع يدويا ولا تدخل فيه اي مواد غير طبيعية وهو لا يزال يعتبر من افضل واثمن الهدايا التي تقدم للنساء الى جانب الذهب والمجوهرات