أعلن بنك تونس والامارات للاستثمار هذا الاسبوع تراجع صافي ارباحه النهائية عن عام 2001 بنسبة 99.5 في المئة مقارنة مع عائداته المبدئية مبددا توقعات المساهمين بان يقوم البنك بتوزيع ارباح. وقال مديرو البنك ان صافي دخل البنك النهائي عن عام 2001 بلغ 37 الف دينار (27210 دولارات) مقارنة مع صافي مؤقت يبلغ 7.72 ملايين دولار اعلنه البنك في وقت سباق من العام الحالي. وجرى وقف تداول اسهم البنك لمدة ثلاث جلسات تداول ويخشيالسماسرة ان تمثل تلك الانباء زخما اخر لسوق نزولية فيما قد يدفع الاسعار الى مزيد من التراجع. وأنهى سهم الشركة الذي جرى استئناف تداوله يوم الخميس اسبوع التداول المنتهي الجمعة الماضية منخفضا .063 في المئة الى.4418 ديناراً. وفي مقابلة مع رويترز قال كامل ناجي رئيس مجلس ادارة البنك ان مصرفه الذي أعلن في الاونة الاخيرة انه ينوي تحويل نفسه الى بنك عالمي في عام 2003 من بنك تنموي زاد مخصصات خسائر القروض في عام 2001 ليرتفع بها الى المعايير الدولية. وقال ناجي «زيادة المخصصات بسبب التغيير المزمع لوضع البنك يجعل من المستحيل توزيع ارباح عن هذه السنة والسنة المقبلة ايضا». وأظهرت ارقام رسمية ان قيمة المخصصات النهائية لعام 2001 زادت الى .079 ملايين دينار من .091 مليون دينار في نتائجه المبدئية. وقال ناجي «ليس في وسعنا تحقيق تغيير وتحول ناجحين الى بنك عالمي ما لم نحسن ادارة محفظة اصولنا». ويود البنك تقليص القروض المتعثرة الى ما نسبته عشرة في المئة من اجمالي القروض وذلك مقارنة مع النسبة الحالية البالغة .628 في المئة. وتقدر قيمة قروض البنك المتعثرة بنحو .9534 مليون دينار. رويترز