لا تزال الامارات تفاجئ زوارها بالمزيد من الفعاليات والنشاطات التي تقيمها في إطار مفاجآت صيف دبي 2002، بعد مرور ستة أسابيع منه حملت ست مفاجآت لزوار وسكان الدولة. وفي الاسبوع السابع من مفاجآت صيف دبي لا تزال المدينة تستقطب المزيد من الزوار من الخارج، وتحط على أرض مطار دبي الدولي يوميا عشرات الطائرات القادمة من دول مجلس التعاون الخليجي حاملة على متنها العائلات التي تقضي إجازاتها في دبي. كما تشاهد في شوارع دبي السيارات التي تحمل لوحات خليجية مختلفة تشير الى وصول عدد كبير أيضا من الزوار عبر الطريق البري، من السعودية الكويت وسلطنة عمان وقطر. كما يسجل الزوار من أبوظبي والعين والامارات الشمالية نسبة كبيرة من إجمالي عدد زوار الحدث، لا سيما خلال عطلات نهاية الأسبوع، حيث تشهد مراكز التسوق في دبي ومواقع فعاليات الحدث زيادة لافتة في عدد زوارها. وتشهد فنادق دبي نسبة إشغال عالية تتراوح بين 70 و90%، لا سيما في ظل العروض الجذابة التي يقدمها 66 فندقا و15 مجمعا للشقق الفندقية وتتضمن ليلة مجانية مقابل كل ثلاث ليال تقضيها العائلة في الفندق وليلة مجانية في الشقق الفندقية مقابل كل ست ليال، والكثير من الخدمات المجانية الأخرى، إضافة الى النشاطات الخاصة التي تنظمها خلال فترة المفاجآت. من ناحيتها تشهد مراكز التسوق في دبي المشاركة في الحدث والتي يبلغ عددها 18 مركزا حركة إقبال كبيرة من قبل الزوار الذين تجذبهم الفعاليات المنوعة التي تستضيفها والتي تتبدل اسبوعيا وفقا لكل مفاجأة، كما تشجعهم العروض الترويجية التي تقدمها. وتساهم الحملة الترويجية التي أطلقتها مجموعة مراكز التسوق في دبي خصيصا لمفاجآت صيف دبي 2002 في إقبال الزوار على التسوق للحصول على بطاقات تخولهم الدخول في السحب اليومي الذي يقدم جائزة عبارة عن قسائم تسوق بقيمة 10 آلاف درهم، فيما تبلغ قيمة الجائزة الكبرى التي سيتم السحب عليها في نهاية اغسطس الجاري مليون درهم نقدا. وتعد دبي زوارها بالمزيد من التسلية والترفيه والمعرفة خلال الاسابيع الثلاثة المتبقية من الحدث، حيث تعيش المدينة خلال اسبوع المفاجآت التراثية الجاري أجواء الأصالة الحقيقية التي يحملها تراث الأجداد، والتي تتجسد في الفعاليات التي تنتشر في مختلف مراكز التسوق. ويتضمن اسبوع المفاجآت التراثية الكثير من المسابقات والورش الحرفية والمعارض الفنية، ويتوجه الى الأطفال بالعديد من الفعاليات التي تتيح أمامهم فرصة مشاهدة الصقور أو ركوب الجمال، كما يقدم للفتيات نقوش الحناء التي تنتشر في مختلف مراكز التسوق. ويتعرف الزوار على التراث القديم من خلال الفعاليات التي ترتبط بالعادات والتقاليد الأصيلة، فيتعرفون على الأكلات والألعاب الشعبية وعلى فلق المحار، فيما تقدم الفرق الشعبية عروضها الفولكلورية في مراكز التسوق. وحين تودع دبي عرسها التراثي تستقبل اسبوعا من المفاجآت الثقافية الذي تنظمه إدارة الجنسية والاقامة في الفترة من 8 الى 14 اغسطس يحمل الكثير من النشاطات الفنية والثقافية المنوعة من خلال ورش الرسم والعروض الفولكلورية والموسيقية، ومعارض الرسم والتشكيل ومعارض الطوابع والحياة البرية وغيرها . كما سيتم تخصيص الأطفال بمجموعة من النشاطات الثقافية الترفيهية والتي تتضمن العروض المسرحية والمسابقات والعروض والفرق الموسيقية، إضافة الى ورش تعليم اللغات. ومن الثقافة الى العلم ينتقل زوار مفاجآت صيف دبي 2002 الى اسبوع المفاجآت العلمية الذي تنظمه القيادة العامة لشرطة دبي في الفترة من 15 الى 21 اغسطس، ويتضمن سلسلة من الفعاليات والنشاطات النوعية التي تشجع الأطفال على الابداع والابتكار . ويتعلم الأطفال أسس الاسعاف الأولية من خلال المسعف خالد الذي سيجول على مراكز التسوق في دبي حاملا معداته الطبية، كما ستتاح أمامهم فرصة التعرف على الجديد من الألعاب الالكترونية، وعلى دخول المتاهات البلورية، والمشاركة في المسابقات العلمية مثل التصوير الابداعي والتصميم الهندسي وتصميم المواقع الالكترونية وغيرها. وتختتم مفاجآت صيف دبي 2002 بأسبوع من الاستعدادات للمدارس مليء بالحيوية والنشاط، هو اسبوع مفاجآت العودة الى المدارس الذي تنظمه دائرة التنمية الاقتصادية في دبي في 22 اغسطس الجاري، وتقدم خلاله الفعاليات التي تجمع المعرفة والترفيه، من خلال القرية المستقبلية التي تقيمها على مدى اسبوع كامل، والمسرحيات العديدة التي تعرض خلال تلك الفترة، والمسابقات والنشاطات الترفيهية الأخرى. وفي القاعة الغربية من مركز المعارض في مطار دبي الدولي يعيش الأطفال صيفا منعشا وباردا حيث تتجاور الحديقة المائية وبلاد الاسكيمو، ويقضون بضعة أسابيع في أجواء من البرد والثلج، وفي ظل الطقس الحار تتساقط الثلوج في «بلاد الاسكيمو» وترتفع سماكة الثلج عاليا لتشكل جبالا ومرتفعات جليدية تستقطب الزوار من الأطفال والعائلات الذين يتوقون لرحلة الى بلاد الاسكيمو. بدورها تقدم الحديقة المائية التي تقيمها هيئة كهرباء ومياه دبي حتى نهاية مفاجآت صيف دبي 2002، للأطفال خيارات عديدة من التسلية والترفيه من خلال الألعاب المائية التي تنتشر في المكان. وتضم حوضا كبيرا للسباحة وحوضين لقوارب التجديف وحوضا للقوارب التي تعمل بآلية التحكم عن بعد، وحوضا للبط، وآخر لأسماك الزينة وركنا للبالونات المائية وحوضا زجاجيا لمشاهدة الغواصين، إضافة الى العديد من الألعاب الترفيهية والالكترونية الأخرى. وتضم مدينة الطفل في حديقة الخور الكثير من وسائل التسلية والترفيه والمعرفة للأطفال، وتنظم العديد من النشاطات المنوعة الخاصة بمفاجآت صيف دبي 2002، وتجذب يوميا مئات الأطفال إليها، وهي تعتبر من أهم مراكز الترفيه والتثقيف في الشرق الأوسط.