قال بيير ريدن المدير العام للآلية الدولية لمكافحة التصحر التابعة للامم المتحدة أن الهيئة الدولية ستساهم في تمويل الخطة التي أعدتها الحكومة الموريتانية بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي لمكافحة التصحر وزحف الرمال. وأوضح في تصريح امس في ختام زيارة عمل لموريتانيا التقى خلالها بوزيري الشئون الاقتصادية محمد ولد الناني والزراعة والبيئة مصطفى ولد مولود أن موريتانيا بحاجة للمؤازرة الدولية فى جهودها الهادفة إلى وقف زحف التصحر ومواجهة انعكاساته على الأرض والسكان. وأشار ريدن إلى أن مواجهة التصحر الذي يهدد ثلاثة أرباع الاراضي الموريتانية أمر يتجاوز إمكانات موريتانيا بمفردها، مشيدا بما تبذله الحكومة الموريتانية من جهود في مقاومة الجفاف. وتزحف الرمال سنويا بواقع ستة كيلومترات على المدن والقرى الموريتانية مما نجم عنه في العقود الثلاثة الماضية تفاقم ظاهرة الهجرة من الريف الى المدن وطمر عشرات القرى والتجمعات تحت الرمال وإلحاق ضرر بالغ بالوسط الطبيعي وبالزراعة والتنمية الحيوانية وواحات النخيل. وأقرت الحكومة الموريتانية والهيئات الدولية بفشل البرامج التي تم تنفيذها في السنوات الماضية في تخفيف حدة ظاهرة التصحر وزحف الرمال. ـ د.ب.أ