ذكرت صحيفة فرانكفورتر الجيماينة امس أن المدير المالي لشركة لوفتهانزا كارل- لودفيج كليف يتكهن الان بتحقيق أرباح أكثر من المتوقعة للشركة هذا العام كما أن الشركة ستخفض من حجم ديونها. وقبل شهر خلال الاجتماع السنوي لحملهم الاسهم كانت الشركة تتوقع نتائج عمليات بقيمة 400 مليون يورو (398 مليون دولار). وصرح كليف للصحيفة بقوله «لو عقد هذا الاجتماع اليوم لتحدثنا عن رقم مثل 500 مليون يورو» مضيفا أن التدفقات النقدية في ازدياد أيضا ومن المتوقع أن تبلغ ملياري يورو هذا العام. وأردف كليف قائلا «ولاننا نواصل سياسة كبح الاستثمارات، فإننا سنكون أسرع في الوصول إلى هدفنا في خفض الديون». تجدر الاشارة أن ديون لوفتهانزا بلغت 3.8 مليارات يورو نهاية عام 2001 وتمكنت الشركة من خفض هذا الرقم بواقع 300 مليون يورو في الربع الاول من العام الحالي. وقال كليف أن الخفض يمضى الان بشكل أسرع وإن رفض التطرق إلى تفاصيل محددة. وقال ان الهدف هو خفض الدين الصافي إلى نسبة حقوق المساهمين لصافي الاصول إلى ما يتراوح بين 40 و 60 في المئة هذا العام، مقابل 110 في المئة في نهاية عام 2001. وفي سوق الاوراق المالية في فرانكفورت، ظهر بوضوح ترحيب المستثمرين بتقرير الصحيفة. فبعد مرور أكثر من ساعة على بدء التعامل في الجلسة الصباحية زاد سعر سهم لوفتهانزا بما يزيد على 5.4 في المئة ليصل إلى 12.6 يورو، ليكون واحدا من بين ستة أسهم فقط بين أسهم مؤشر داكس الذي يضم ثلاثين سهما التي سجلت ارتفاعا. ـ د.ب.أ