اعلن البنك الدولي انه منح قروضا بقيمة 19.5 مليار دولار خلال موازنته المالية للعام 2002 والتي انتهت في 30 يونيو الماضي، مقابل ما قيمته 3. 17 مليار دولار خلال السنة المالية الماضية. وبلغت زيادة القروض نسبة 13% اي النسبة نفسها التي سجلتها العام الماضي. وتشمل هذه الزيادة القروض التي وافق على منحها البنك الدولي من اجل اعادة الاعمار والتنمية وفقا لمعدلات الفوائد المعمول بها في السوق والقروض الممنوحة من دون فوائد من قبل الجمعية الدولية للتنمية. وفي الاجمال، عالج البنك الدولي 229 ملفا لمنح قروض خلال العام 2002 مقابل 225 ملفا العام الماضي. واعلن رئيس البنك الدولي جيمس ولفنسون في بيان «ان ''البنك الدولي تحرك بسرعة في الاشهر التي تلت اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر، لمساعدة الدول النامية على مواجهة الانعكاسات». وركز البنك الدولي ايضا على دوره في مجالي الاستشارات والمساعدة التقنية. وقد اصدرت اجهزته 457 تقريرا تحليليا في العام 2002 مقابل 335 تقريرا قبل سنة. وارتفعت قيمة القروض الى الدول الافريقية بنسبة 12% وبلغت 3.8 مليارات دولار فيما ارتفعت القروض الممنوحة لدول جنوب اسيا بنسبة 8% لتصل الى 3.5 مليارات دولار بينما شهدت اميركا اللاتينية والكاريبي تراجع قروضها بنسبة 17% لتصل الى 4.4 مليارات دولار. اما بالنسبة لاوروبا وآسيا الوسطى، فقد سجلت قيمة القروض قفزة فاقت نسبتها المئة في المئة لتبلغ 5.5 مليارات دولار بسبب خصوصا حجم القروض الممنوحة الى تركيا والتي تمثل 64% من هذا المجموع. وفي شرق آسيا والمحيط الهاديء، انخفضت القروض بنسبة 16% وبلغت 1.8 مليار دولار فيما ارتفعت القروض الممنوحة الى دول في الشرق الاوسط وشمال افريقيا بنسبة 10% لتبلغ 554 مليون دولار. ـ أ.ف.ب