اشارت التقديرات الاولية التي نشرتها وزارة التجارة الاميركية امس الى ان اجمالي الناتج الداخلي في الولايات المتحدة سجل تحسنا بلغت نسبته 1،1% على الوتيرة السنوية في الفصل الثاني من العام 2002. وكان المحللون يتوقعون عموما نسبة نمو من 2.2%. وفي الفصل الاول، بلغت نسبة النمو 5% على الوتيرة السنوية بحسب الارقام التي نشرتها وزارة التجارة. وكانت التقديرات السابقة التي اعلنت في يونيو اشارت الى نسبة نمو من 1.6% على المقياس السنوي. وانخفض الطلب النهائي ـ تقلب اجمالي الناتج الداخلي ناقص تقلبات المخزون التي تتضمن نفقات الاسر والشركات ـ بنسبة 0.1% في الفصل الثاني مقابل ارتفاع نسبته 2.4% في الفصل الاول. وارتفع مؤشر الاسعار المرتبط باجمالي الناتج الداخلي، وهو اجراء مهم في مجال قياس التضخم، بنسبة 1.2% في الفصل الثاني مقارنة بـ 1.3% في الاشهر الثلاثة التي سبقت. وفي مجال عرضها لهذه الارقام، اشارت وزارة التجارة الاميركية الى ان انكماش الاقتصاد الاميركي في العام 2001 كان اعمق واطول مما كان متوقعا له سابقا. ويتباين ذلك مع ما اعلنته الحكومة الاميركية حيث اشارت امس الى تباطؤ النمو الاقتصادي الامريكي بشدة خلال الربع الثاني من العام الحالي وان هذا النمو بدأ السنة بايقاع ابطأ مما كان معتقدا من قبل وذلك قي تقرير أكد ايضا طول فترة الركود الاقتصادي الاميركي في العام الماضي. وذكرت وزارة التجارة الاميركية ان معدل نمو الناتج المحلي الاجمالي المحسوب على أساس سنوى والمعدل وفقا للعوامل الموسمية بلغ 1.1% خلال الربع الثاني من العام الحالي وهو ما يعادل نصف المعدل البالغ 2.2 % الذي قدره الاقتصاديون في وول ستريت. وقالت الوزارة انها عدلت بالخفض معدل النمو الاقتصادي في الربع الاول من العام الى 5% بدلا من تقديراتها السابقة البالغة 6.1 %. الوكالات