قال امس محامون لاقارب ضحايا حادث تحطم طائرة طيران الخليج في اغسطس اب عام 2000 انهم سيستمرون في قضيتهم في طلب تعويض من طيران الخليج والشركة الصانعة للطائرة ايرباص في محكمة فرنسية بعد ان قضت محكمة فرنسية باختصاصها في النظر في دعوى التعويض. وقال كارلوس ساليس من مكتب المحاماة مارتين جيكو ومقره فرنسا للصحفيين في البحرين ان محكمة في تولوز قضت الاسبوع الماضي باختصاصها وهو ما اعترضت عليها طيران الخليج من قبل. ويقع مقر شركة ايرباص في مدينة تولوز الفرنسية. وقالت طيران الخليج من قبل انه ليس في امكان المحكمة الفرنسية النظر في الدعوى. كما انها عرضت تعويضا يصل الى 125 الف دولار لكل ضحية من البالغين وهو ما رفضه اقارب الضحايا ووصفه ساليس «بغير المناسب». وقضى جميع ركاب الطائرة البالغ عددهم 143 راكبا مع افراد طاقم الطائرة نحبهم في الحادث في المياه الضحلة خارج مطار البحرين الدولي. والقى تقرير لشئون الطيران المدني في البحرين بالمسؤولية على عاتق الطيار ولكن ساليس قال ان التقرير «يحذف بشكل مفاجيء اي تعليق عن الطائرة» التي قال انها لم تستجب للطيار في اللحظات الاخيرة. وقال «خبراؤنا يعتقدون ان اكثر الاخطاء قد ارتكبت من قبل الطيار ومساعده.. ولكنهم توصلوا ايضا الى انه حدث خطأ ما في الطائرة». واضاف ساليس قوله للصحفيين «في العشر ثوان الاخيرة حاول الطيار ان يرفع الطائرة بقوة والى حدها الاقصى ولكن الجنيحات لم تكن تستجيب. خبراؤنا يقولون ان ما فعله الطيار كان كافيا لانقاذ الطائرة». ـ رويترز