وجه وزير المالية الأسبق ورئيس اللجنة الإدارية في جامعة بار- إيلان، يعقوب نئمان، أمس الاول، انتقاداً شديد اللهجة للسياسة الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية، خلال مؤتمر اقتصادي وقال: «وضع إسرائيل الاقتصادي هو الأسوأ منذ الخمسينيات». وبموجب أقوال نئمان التي نقلتها صحيفة يديعوت احرونوت، اذا لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية خطوات حاسمة تشمل تخفيض تكاليف الحكومة بـ 14 مليار شيكل على الأقل، ايجاد حل لمشكلة البطالة وإلغاء الأجهزة البيروقراطية التي تستخدمها الحكومة والسلطات المحلية، تخفيض نسبة الضريبة على العمل، سيستمر الاقتصاد الإسرائيلي بالتدهور. وفي تطرقه الى قضية الأعباء الضريبية على العمل، قال نئمان إن الحكومة اتخذت قرارات حمقاء عندما رفعت نسبة الضريبة خلال السنة، الأمر الذي يؤدي عمليا الى تقليل عدد أماكن العمل وتقليل الرواتب. وطلب نئمان من محافظ بنك إسرائيل، الدكتور دافيد كلاين، إبلاغ وزراء الحكومة في الجلسة القريبة أن الاقتصاد الإسرائيلي على شفا الهاوية، وإذا لم يتم اتخاذ قرارات فورية وفي اتجاهات واضحة، فسيتدهور الاقتصاد الإسرائيلي الى الحضيض. وأضاف: «كل ما تم فعله في السنة ونصف الأخيرة كان تضييع الأموال والوقت. وبعد أن يحدث الانهيار، فسيتم القيام بالخطوات المطلوبة، وعندها ستكون أشد إيلاما».