استردت البورصة الكويتية جانبا من خسائرها امس الا انها اختتمت اسبوع التداول الذي كان مفعما بالقلق منخفضة بنسبة 1.5% لعوامل منها المخاوف من تعرض العراق لضربة محتملة بقيادة الولايات المتحدة. وانهت تلك المخاوف اتجاها صعوديا نعمت به ثاني اكبر بورصات العالم العربي في الاشهر الاخيرة. وأنهى مؤشر البورصة الكويتية شهر يوليو منخفضا بنسبة 1.2% الى 2199.9 نقطة. وقفز المؤشر في وقت سابق من الشهر الحالي الى اعلى مستوياته خلال العام وهو 2315.7 نقطة. وتعزز اداء البورصة قليلا بفضل التأكيدات الحكومية بأن البلاد مستعدة لاي طاريء وان الظروف مختلفة عما كان سائدا في الثاني من اغسطس من عام 1990 عندما احتل العراق الكويت. وقال جاسم السعدون الخبير الاقتصادي الكويتي البارز ان المستثمرين يبحثون عن اتجاه للسوق. وتابع قائلا لرويترز ان الاسعار في البورصة ستستقر في نهاية المطاف عند مستوى يقل في المتوسط عن المستويات الاخيرة ولكن مع احتفاظ اسهم الشركات طيبة الاداء بمكاسبها.رويترز