تحتفل إمارة أبو ظبي هذا الشهر بمرور أربعين عاما على تصدير أول شحنة من النفط في يوليو من العام 1962. ونقلت AME Info الاقتصادية أن شركة سيجنال التابعة لـ BP قد أبحرت بالنفط الإماراتي من جزيرة داس قبل أربعين عاما لتكون بذلك بداية التطور الهائل في اقتصاد الدولة والمستمر بوتيرة متسارعة حتى اليوم. وفي الوقت الذي تحتفل فيه أبو ظبي بأسباب نموها الاقتصادي والعمراني، تشهد بلاد مجاورة عانت الأمرين من حرب أهلية إلى فقر مدقع، بداية لمشاريع استثمارية في آبارها التي تحوي نفطا وغازا والتي ظلت حتى وقت قريب منسية. هذه البلاد المجاورة هي أفغانستان، وحسب الخبراء فإن أراضيها وخاصة منطقة الشمال، تحوي احتياطات نفطية تقدّر بـ 12 مليون طن غاز تقدّر بحوالي 5 تريليونات قدم مكعّب. واستنادا إلى مسئولين أفغان فإن مبيعات الغاز كانت تشكّل في وقت من الأوقات وقبل مغادرة الروس البلاد عام 1989 نسبة 60% من إيرادات الموازنة.
