قال صلاح النقي رئيس لجنة المفاجآت التراثية في مفاجآت صيف دبي 2002 ان فعاليات المفاجآت التراثية ستنطلق هذا العام بالتزامن مع عيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. واضاف النقي ان اختيار هذا الموعد يأتي تكريما لسموه فهو ابو التراث ورجله الاول وراعيه ،مشيرا ان المفاجآت التراثية تأتي تعبيرا عن هوية الوطن وعراقته وتاريخه وستكون عند مستوى التوقعات وتجسد هذا المفهوم بالنسبة لدولة الامارات وانجازاتها. واوضح ان اختيار فعالية ما او تطويرها في المفاجآت التراثية يخضع لمعايير عدة ابرزها ان تعبر عن تراث الامة وعراقتها بالرغم من ان اسبوعا واحدا قد لايكون كافيا لابراز مختلف الجوانب والمظاهر والحياة التراثية لدولة الامارات، مشيرا الى ان اسبوع المفاجآت التراثية يقدم ملامح من هذا التراث العريق وفي حدود مايسمح به الوقت والمدة المعطاة. وقال ان اضفاء الترفيه والمرح على الزوار وتعريفهم بجوانب التراث باسلوب شيق وجذاب يعد معيارا اخر لأدخال اي فعالية مع الحرص على تنظيم فعاليات تعليمية معبرة وعدم الاقتصار على الجانب الترفيهي فقط. واكد ان فعاليات اسبوع المفاجآت التراثية ستكون مجانا ولن يكون هناك رسوم عليها فالتراث العربي غني بعاداته وخصاله المعروفة واهمها الكرم الذي اشتهر به ابناء الامارات والعرب عموما ومن هنا فان تقديمنا لهذا التراث يجسد هذه الخصال والفضائل بعيدا عن القضايا المادية لكننا بنفس الوقت حريصون على مشاركة القطاع الخاص ورعايته لبعض الاحداث والفعاليات. واشار الى وجود بعض الفعاليات الجديدة في مفاجآت هذا العام وادخال بعض التجديد علي الفعاليات القديمة التي نالت في المفاجآت السابقة رضى الزوار وستظهر هذا العام بثوب جديد اذ ان التراث لايتغير من سنة لاخرى وان كان تقديمه يختلف من سنة لاخرى لتعزيز الجوانب الجوانب التعليمية للتراث وملائمته لمختلف الاعمار والعائلات اذ ان كل فعالية استقطبت جمهورا كبيرا في السنوات السابقة سيتم اعادتها هذا العام خاصة ان نوعية الزائرين تختلف من سنة لاخرى. وقال ان جميع فرق العمل في المفاجآت التراثية يشرف عليها العنصر المواطن فهو الاقدر على التمثيل والتعبير عن تراث بلده وهذا اتضح في السنوات الماضية حيث كانت مشاركته فاعلة في مختلف جوانب العمل واثبتت قدراتها وامكاناتها لكن ذلك لايمنع من وجود فرق عربية مشاركة. وتتميز المفاجآت التراثية هذا العام بقدر اكبر من التعاون والتنسيق بين مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة مع تعدد فعاليات المفاجآت من سباق الهجن في ند الشبا الى فعاليات قرية التراث والغوص الامر الذي تطلب التعاون والتنسيق مع عدة جهات اهمها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ومتحف عجمان وجمعية ابن ماجد في رأس الخيمة وهناك فعاليات اخرى في المطار تبرز تطور وسائل السفر منذ القدم وحتى اليوم. واكد ان مفاجآت صيف دبي اثبات للوجود وخدمة للوطن بكل المعايير والترويج له في مختلف المحافل وتقديمه وابراز امكاناته الاقتصادية والسياحية في الوقت الذي تشكل فيه تحديا للمواطن لاثبات كفاءته وقدرته على تنظيم مثل هذه الاحداث وتطويرها واستمراريتها. وقال ان هناك انتظارا وترقبا للمفاجآت التراثية ونتلقى يوميا الكثير من الاستفسارات حول موعدها وفعالياتها مع النمو المضطرد لحجم الزوار سواء من المنطقة او دول العالم في تجسيد عملي لنجاح دبي وقدرتها على جذب السياح من مختلف دول العالم حتى في فصل الصيف. واضاف ان مهمة المحافظة على التراث لاتقدر بثمن وهي مسئولية الجميع وخاصة بالنسبة لأبناء الامارات الذين لم يبخلوا بالعمل سواء كانوا موظفين او متطوعين وقدمت لهم المفاجآت فوائد متعددة وخبرات ميدانية حول فن التعامل مع الاخرين وكيفية التخطيط والتنظيم وادارة شئون العمل وسبل انجاحه في مختلف المراحل اضافة الى تدريبه على تحمل المسئولية والتعامل مع الناس والعلاقات الاجتماعية الاخرى لعمل اهمها العمل بروح الفريق. ويضم فريق المفاجآت التراثية من 20 الى 30 متطوعا جميعهم من العناصر المواطنة. واضاف ان المتطوعين يتم الحاقهم ببرامج تدريب عملية من خلال اصطحابهم مع الموظفين في الميدان واكسابهم الخبرات الضرورية في هذ المجال اضافة الى الاجتماعات الدورية التي كانت تعقد لتأهيلهم وتزويدهم بالمهارات اللازمة والخبرات الضرورية.