أعلنت مؤسسة ميريل لينش التي سيقوم الكونجرس الامريكي باستجوابها فيما يتعلق بدورها في انهيار شركة انرون كورب الاميركية امس ان «تعاملاتها المحدودة» مع انرون كانت سليمة. وقالت ميريل لينش في بيان «دخلت شركتنا في تعاملات مع انرون واتخذت قرارات في صفقات استنادا الى المعلومات التي كانت متاحة حينئذ.. من ناحية الرسوم .. لم تكن انرون عميلا كبيرا بالنسبة لميريل لينش». وقالت ميريل لينش انها قدمت استشارات لانرون بشان صفقة شرائية خلال الفترة بين 1997 و2001 مقابل اتعاب قيمتها مليون دولار وحصلت على اتعاب قيمتها حوالي 8.2 ملايين دولار في المتوسط سنويا خلال تلك الفترة نظير مساعدة انرون في بيع اسهم وسندات. وقالت ميريل لينش ان هذا يأتي مقارنة مع اتعاب عن عمليات مصرفية استثمارية سنوية بلغ متوسطها 3.5 مليارات دولار. ومن بين الصفقات التي تعكف سلطات تنظيمية ومشروعون على التحقيق فيها صفقة قيمتها سبعة ملايين دولار استثمرتها وحدة تابعة لميريل لينش في اصول مملوكة لانرون في نيجيريا. ويحقق مشروعون فيما اذا كانت تلك الصفقة قرضا مقنعا في شكل عملية بيع مع ضمان ميريل لينش لعائد محدد. ونفت ميريل لينش ان تلك الصفقة كانت قرضا مقنعا. ـ رويترز