أبدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة ترحيبها بتجاوب مراكز التسوق والأسواق المركزية والمعارض والمحال التجارية للمشاركة في فعاليات الدورة المقبلة لمهرجان رمضان الشارقة والتي ستنطلق في 30 اكتوبر وتستمر لغاية 12 ديسمبر من عام 2002 في كافة مدن الامارة. صرح بذلك علي سالم المحمود المنسق العام للمهرجان الذي أوضح انه بناء على قرارات اللجنة التنظيمية العليا برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة ورئيس اللجنة فقد تم عقد سلسلة لقاءات مع عدد من مدراء ومسئولي المراكز التسويقية والأسواق المركزية اضافة إلى مجموعة من أصحاب المعارض والمحال التجارية المنتشرة في العديد من المناطق والشوارع التجارية بالامارة، حيث تم تدارس خطة فعاليات المهرجان والوسائل التي تم تحديدها لتنفيذ هذه الخطة في ضوء ومرئيات ومشاركة كافة الجهات بما في ذلك منشآت القطاع الخاص. وأشار المنسق العام للمهرجان ان هذه اللقاءات أتاحت الفرصة للتعرف على وجهات نظر وآراء ممثلي منشآت القطاع الخاص سواء فيما يتعلق بطبيعة ونوعية الفعاليات المطلوبة أو مواقع تنظيمها أو البرامج الترويجية الترفيهية المصاحبة للحملة التسويقية التي تستهدف تنشيط ومضاعفة حركة المبيعات في الأسواق والمراكز والمناطق التجارية بالامارة. وأضاف علي المحمود المنسق العام انه تم أيضاً ترتيب زيارات ميدانية لرؤساء وأعضاء بعض لجان العمل المنبثقة عن اللجنة التنظيمية العليا عن المهرجان لمعاينة المناطق والمواقع التي ستشهد فعاليات مهرجان هذه الدورة الجديدة، حيث تقرر البدء في الاعداد والترتيب لتجهيز المواقع المختارة وتلبية كافة الاحتياجات المتعلقة بهذا التجهيز في ضوء توجيهات لجنة المتابعة برئاسة أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان وبالتعاون والتنسيق مع بلدية الشارقة وهيئة كهرباء ومياه الشارقة وكذلك شرطة الشارقة كما سيتم اضافة لهذا التنسيق بشأن اعداد برنامج فعاليات المهرجان مع دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة وكذلك هيئة الانماء التجاري والسياحي ودائرة الطيران المدني وكافة الدوائر الأخرى المعنية. وأكد المحمود في ختام تصريحه على استمرار عمل اللجان والمجموعات المشكلة حسب اختصاصاتها لانجاز المهام الموكلة إليها ومن ثم التنسيق مع بعضها لرفع تقاريرها الدورية إلى اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان في ظل الاشراف المستمر من لجنة المتابعة.