بدأت شركة النيل للطرق الصحراوية المصرية العمل فى الطريق الذى يربط موريتانيا بالمغرب على طول 470 كيلو مترا وذلك بعد أن اعطى الرئيس الموريتانى معاوية ولد الطائع الانطلاقة بالبدء امس بمدينة نواذيبويبو فى اقصى شمال موريتانيا. وافاد مصدر رسمى ان هذا الطريق يموله الصندوق الاسلامى للتنمية والصندوق العربى للانماء الاقتصادى والاجتماعى بكلفة اجماية تبلغ 70 مليون دولار حازت شركتا النيل للطرق الصحراوية والمقاولون العرب على 40 مليون دولار. واشاد المهندس الشيخ ولد سيدى احمد مدير الاشغال العامة بوزارة التجهيز والنقل بالتجربة المصرية فى مجال الطرق مشيرا الى أن موريتانيا تولى اهمية خاصة للطريق على الصعيدين الوطنى والقومى باعتباره سيربط نواكشوط بنواذيبو ويساعد على فك العزلة التى يعانيها الصيادون التقليديون فى القرى التى سيمر بالقرب منها. واضاف ان هذا الطريق تقرر ان يمر على بعد سبعة كيلومترات من الشاطئ حتى لاتتأثر المحميات والشواطئ التى تحوى اكبر احتياطى عربى من الاسماك والطيور بدخان السيارات والحافلات. ومن جانبه أكد المهندس محمد صلاح الدين صالح رئيس مجلس ادارة شركة النيل للطرق الصحراوية على اهمية التعاون بين موريتانيا ومصر مذكرا بالدور الريادى الذى تلعبه مصر بقيادة الرئيس حسنى مبارك فى تعزيز علاقاتها مع شقيقاتها العربية. واعتبرالمسئول الاول فى شركة النيل التى تشكل هذه الطريق اول مشروع لها فى موريتانياأن يشكل طريق نواكشوط ـ نواذيبو أن هذا المشروع سيساعد على زيادة التبادل التجارى بين المشرق العربى والمغرب العربى والغرب الافريقى مذكرا باهمية ذلك فى التكامل والتواصل بين الدول العربية. ومن جانب أخر اعرب فيصل مرتضى نائب رئيس مجلس ادارة المقاولون العرب ان الشركة عهد اليها بانجاز مرحلة صعبة بها 47 كلم من الكثبان المتحركة وحازت على 23 مليون دولار من اصل التكلفة الاجمالية البالغة 70 مليون دولارمما يتطلب متخصصين مهرة لشدة وعورة المنطقة من جهة وانعدام المكونات التى يتم نقلها اليها. أ.ش.أ