يقدم بنك الاستثمار الأوروبى قرضا تصل قيمته الى 45 مليون يورو الى الجزائر من أجل تنفيذ عدد من مشروعات البنية الأساسية التى دمرتها السيول التى اجتاحت منطقة باب الود فى 10 نوفمبر الماضى. ويدخل القرض الأوروبى فى اطار ثلاثة قروض تمت الموافقة عليها باجمالى 165 مليون يورو لتقديمها لبنك التنمية الجزائرى الذى يقوم بالاشراف على تمويل مختلف مشروعات البنية الأساسية التى تنفذها وزارة الأشغال العامة الجزائرية. ويساهم القرض الأول فى تمويل اعادة تأهيل طريق بطول خمسة كيلومترات بين باب الود وشفالى الى جانب اقامة قناة لتجميع السيول غرب العاصمة الجزائر واعادة بناء خمسة جسور انهارات مع الانجرافات الأرضية فى ولاية شلف فى غرب العاصمة أيضا. ويخصص القرض الثانى الذى تصل قيمته الى 50 مليون يورو الى توسيع شبكة الطرق الرئيسية للجزائر الكبرى من أجل الوفاء بتزايد الطلب على الطرق والذى تقدر نسبته بـ 5.3 فى المئة سنويا فى حين أن القرض الثالث ب70 مليون يورو يوجه الى المراحل الأولى من طريق برى يربط تونس والجزائر والمغرب ويصل الخط الجديد بويرة والعجيبة بطول 26 كيلومترا. أ.ش.أ