بدأت اعمال ندوة اقليمية عربية بجامعة الدول العربية امس حول القدرات فى مجال المنافسة ومراقبة الاحتكارات بمشاركة عدد كبير من الخبراء العرب والاجانب فى هذا المجال . وتعقد الندوة بالتعاون والمشاركة مع مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية «اونكتاد» والغرف التجارية العربية الاجنبية ومنظمة التجارة العالمية وتجمع الكوميسا وخبراء من الاتحادالاوروبي. وقال الامين العام المساعد للشئون الاقتصادية بالجامعة عبد الرحمن السحيبانى فى كلمة افتتح بها أعمال الندوة أنها ستناقش عدة موضوعات فى مجال بناء القدرات العربية منها علاقة المنافسة بالتجارة والتنمية والممارسات المتعلقة بالمنافسة من قبل الشركات المختلفة. وأشار السحيبانى الى أن الندوة ستستعرض تجارب بعض الدول العربية فى مجال تعزيز سياسات المنافسة ومنع الاحتكار. واكد ان الهدف من هذه الندوة هو الخروج بتوصيات محددة يستفاد منها فى اعداد مشروع قواعد عربية موحدة للمنافسة ومراقبة الاحتكارات يستند الى رؤية عربية مشتركة ومستفيدة من تجارب الاخرين خاصة الدول الاجنبية التى سبقتنا فى هذا المجال. وشدد على ضرورة أن يسهم المشروع المقترح اسهاما فعالا فى تحقيق الأهداف الخاصة بتشجيع المنافسة بين الشركات العربية والاجنبية من اجل دعم منطقة التجارة الحرة العربية. واضاف انه فى ظل العولمة والاسواق المفتوحة تلعب المنافسة دورا كبيرا لتحقيق افضل النتائج للمجتمع حيث قامت العديد من الشركات بالاندماج مع بعضها لتحقيق أكبر قدر من المنافسة وسط ضمانات لا تسمح لهذه الشركات بان تكون لديها القوة الاحتكارية فى التحكم فى الاسعار. واكد انه تم اعداد مسودة مشروع قواعد عربية موحدة للمنافسة ومراقبة الاحتكارات تم عرضها على المجلس الاقتصادى والاجتماعى وسيتم مناقشتها خلال جلسات الندوة التى تستمر ثلاثة ايام بهدف بلورتها لعرضها فى صيغتها النهائية على المجلس فى دورة سبتمبر المقبل. يذكر ان بعض الدول العربية ومنها الجزائر وتونس وعمان والمغرب ابلغت الجامعة انها اصدرت قوانين وطنية خاصة بالمنافسة ومراقبةالاحتكارات وابدت رايها فى مسودة مشروع القواعد العربية المحدة للمنافسة. بينما أشارت عدة دول عربية أخرى منها الكويت وقطر والبحرين والامارات الى ان قوانينها التجارية تتضمن بعضا من النصوص المتعلقة بالمنافسة. كونا