رغم المشكلات التى يشهدها الاقتصاد الأميركى نتيجة خسائر الشركات وانخفاض ثقة المستهلكين احتلت العلامات التجارية للشركات الأميركية الكبرى، المراكز الاولى فى قائمة افضل العلامات التجارية على المستوى العالمى متفوقة على الشركات الاوروبية والاسيوية. وتراجعت قيمة العلامات التجارية لشركات أميركية وأوروبية واسيوية تعمل فى مجال الاتصال بسبب انخفاض الطلب على خدمات شركات التكنولوجيا والاتصالات والفضائح المالية التى ابتليت بها شركات كبرى مثل وورلدكوم التى أعلنت افلاسها مؤخرا. وتشير الاحصائيات التى أعلنتها مؤسسة جى بى مورجان الى أن الشركات الأميركية الكبرى حافظت على تصدرها لقائمة افضل العلامات واكثرها قيمة عام 2002. وشهد عام 2002 زيادة فى قيمة العلامات التجارية لعدد من الشركات الكبرى.. فشركة سامسونج الكورية الجنوبية ارتفعت قيمة علامتها التجارية من 6.4 مليارات دولار عام 2001 الى 8.3 مليارات دولار عام 2002 وشركة نيفيا الالمانية ارتفعت علامتها التجارية العام الحالى من 1.8 مليار دولار الى 2.1 مليار دولار وشركة هارلى دايتسون الأميركية ارتفعت قيمة علامتها التجارية 5.5 مليارات دولار الى 6.3 مليارات دولار وشركة ديل الأميركية من 8.3 مليارات دولار الى 9.2 مليارات دولار وشركة ستاربكس الأميركية من 1.8 مليار دولار الى ملياري دولار. ومن ناحية أخرى انخفضت قيمة العلامات التجارية لعدد من الشركات الكبرى عام 2002 منها شركة اريكسون السويدية لانتاج التليفون المحمول التى تراجعت قيمة علامتها التجارية من 7.1 مليارات دولار الى 3.6 مليارات دولار وشركة فورد الأميركية تراجعت من 30.1 مليار دولار الى 21.4 مليار دولار وشركة «ايه تى اند تى» الأميركية للاتصالات انخفضت قيمة علامتها التجارية من 22.8 مليار دولار الى 16.1 مليار دولار وشركة بوينج الأميركية لصناعة الطائرات من 4.1 مليارات دولار الى ثلاثة مليارات دولار ومؤسسة ميريل لينش الأميركية للتقييم المالى من 15 مليار دولار الى 11.2 مليار دولار. وتشير الاحصائيات الى أن العلامة التجارية لشركة كوكاكولا الأميركية احتلت المرتبة الاولى حيث بلغت قيمتها 69.95 مليار دولار عام 2002 مقابل 68.95 مليار دولار بينما جاءت شركة ميكروسوفت الأميركية لبرامج الكمبيوتر فى المرتبة الثانية وبلغت قيمة علامتها التجارية 64.09 مليار دولار العام الحالى مقابل 65.07 مليار دولار عام 2001. ومن جهة اخرى احتلت العلامة التجارية لشركة آى بى أم الأميركية لانظمة الكمبيوتر المرتبة الثالثة حيث بلغت قيمتها 51.19 مليار دولار عام 2002 مقابل 52.75 مليار دولار عام 2001 تلتها شركة «جى ايه» الأميركية فى المرتبة الرابعة حيث بلغت قيمتها العام الحالى 41.31 مليار دولار مقابل 42.40 مليار دولار العام الماضي. وتشير الاحصائيات الى أن شركة أنتل الأميركية احتلت المرتبة الخامسة حيث بلغت قيمة علامتها التجارية 30.86 مليار دولار العام الحالى مقابل 34.67 مليار دولار العام الماضى نتيجة التراجع الذى شهدته شركات الاتصالات فى الوقت الذى انخفضت قيمة العلامة التجارية لشركة نوكيا الفنلدنية لصناعة الهاتف المحمول من 35.04 مليار دولار عام 2001 الى 29.97 مليار دولار عام 2002. وشهدت العلامة التجارية لشركة ديزنى الأميركية التى احتلت المرتبة السابعة انخفاضا فى قيمتها عام 2002 حيث بلغت 29.97 مليار دولار مقابل 32.59 مليار دولار عام 2001 بينما زادت قيمة العلامة التجارية لشركة ماكدونالدز الأميركية للوجبات السريعة التى احتلت المرتبة التاسعة العام الحالى حيث بلغت 24.15 مليار دولار مقابل 22.05 مليار دولار عام 2001 نتيجة زيادة ارباحها. ومن جهة أخرى انخفضت قيمة العلامة التجارية لشركة مرسيدس الالمانية الى احتلت المرتبة العاشرة الى 21.01 مليار دولار عام 2002 مقابل 21.70 مليار دولار عام 2001 بينما شهدت العلامة التجارية لشركة فورد للسيارات تراجعا ملحوظا عام 2002 حيث بلغت قيمتها 20.40 مليار دولار مقابل 30.09 مليار دولار عام 2001. واحتلت العلامة التجارية لشركة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات المرتبة الثانية عشرة حيث بلغت قيمتها 19.45 مليار دولار عام 2002 مقابل 18.58 مليار دولار بينما جاءت العلامة التجارية لسيتى بنك الأميركى فى المرتبة الثالثة عشرة حيث انخفضت قيمتها من 19.01 مليار دولار العام الماضى الى 18.07 مليار دولار. وانعكس التراجع الذى شهدته صناعة الاتصالات والكمبيوتر سلبا على العلامة التجارية لشركة هيوليت باكارد المتخصصة فى انتاج طابعات الكمبيوتر حيث احتلت المرتبة الرابعة عشرة وبلغت قيمتها 16.78 مليار دولار عام 2002 مقابل 17.98 مليار دولار عام 2001 فى الوقت الذى تراجعت قيمة العلامة التجارية لبنك أميركان أكسبريس الذى احتلت علامته التجارية المرتبة الخامسة عشرة الى 16.29 مليار دولار عام 2002 مقابل 16.92 مليار دولار عام 2001. أ.ش.أ