سيلتئم شمل إحدى العائلات في باكستان وسوف يحصل أطفال القرية الفقراء على عناية طبية أكبر بفضل الفائز بالسحب الكبير لمليونير المشرق الذي أجري في 15 يوليو 2002، حيث تم تخصيص مبلغ قياسي للجوائز مقداره 6.5 ملايين درهم. وجاء الفوز بمبلغ مليون درهم في وقته المناسب بالنسبة لمحمد إقبال فيصل محمد فضل، البالغ من العمر 40 سنة، والذي كان قد استقال من وظيفته كسائق شاحنة في شركة الفجيرة للنقل. وكان سبب استقالته رغبته في العودة لقريته الصغيرة الواقعة بجانب مدينة ساهيوال، على بعد 170 كيلو مترا جنوب غرب لاهور، بهدف العناية بعائلة أخيه الذي توفي إثر إصابته بمرض السكري قبل شهرين، تاركاً وراءه أرملة وأربعة أطفال. وسيكون باستطاعة محمد أيضاً العودة لعائلته التي تتكون من ابنته البالغة خمسة أعوام وابنه البالغ سنة واحدة. وبانفعالٍ علق محمد بقوله: ما زلت غير مصدقٍ بأن الحظ قد طرق أبوابي في هذه الوقت المهم من حياتي، شكراً لله الذي ساعدني بهذا الشكل. وفيما يتعلق بشئون العمل، يخطط محمد لتوسيع مزرعة العائلة الصغيرة من أجل ضمان حصولهم على دخل ثابت. سوف يمكنه هذا من الحفاظ على دأبه في مساعدة الأطفال المحتاجين في القرية، وبشكل خاص في مجال الرعاية الطبية والتعليم، وكذلك المساعدة في تزويج الفتيات الفقيرات. وفي هذا السياق علق ستيفن بينتو، رئيس مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في بنك المشرق: «هذه ليست المرة الأولى التي يفوز فيها بجائزة مليونير المشرق أشخاص يعانون من أزمات مادية تساعدهم الجوائز في التغلب عليها». وأضاف بينتو: «فازت سيدة مقيمة في أبوظبي كانت قد فقدت وظيفتها حديثاً بمبلغ مليوني درهم في السحب المضاعف الذي أجري في فبراير من العام الفائت. ساعدتها الأموال في إقامة عمل خاص بها في مجال الخياطة، والذي يشهد الآن تقدماً جيداً، وشراء سيارة فاخرة وقد أحضرت عائلتها إلى دبي واستثمرت أموالها بمشاريع مفيدة». والفائز الآخر بالجائزة الكبرى في السحب الكبير هو الفضل با بكر موسى أحمد، الذي ينوي أيضاً التبرع بالجزء الأكبر من جائزته البالغة 3.5 ملايين درهم للمحتاجين في بلده. وهو يخطط لإنشاء صندوق وقف خيري لمساعدة الأطفال الفقراء الموهوبين في السودان للحصول على تعليم جيد.
