جمارك دبي تتلف 1.5 مليون قرص مدمج و16 طناً من الأدوية و840 بطاقة مزوّرة أتلفت جمارك دبي بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة كميات كبيرة من البضائع والمواد والأشرطة والأقراص المدمجة والكتب والأدوية والسجائر المهربة والمقلدة، تمت مصادرتها وضبطها خلال عمليات التفتيش اليومية التي تقوم بها في مختلف المنافذ الجمركية في الإمارة. وأكد حمد محمد فاضل المزروعي القائم بأعمال مدير عام جمارك دبي، أن هذه العملية تأتي في إطار جهود دولة الإمارات العربية المتحدة للحفاظ على حقوق الملكية الفكرية التي تحظى باهتمام كبير من قبل كبار المسئولين والوزارات والدوائر الحكومية المعنية، وخلق بيئة ملائمة وصالحة لممارسة الأنشطة التجارية والاقتصادية المتنوعة، بالإضافة الى حماية المجتمع من أي مخاطر قد تهدده أو أي مواد تضر به على الصعيدين الثقافي أو البيئي أو الصحي. وأوضح أن عملية الإتلاف قد شملت 618 طردا تحتوي على أكثر من 1.5 مليون قرص مدمج تتضمن برامج معلوماتية مقلدة أو تمت محاولة إدخالها من دون علم الوكيل، كما أن هناك كميات كبيرة منها احتوت على تسجيلات مقلدة لأفلام معروفة بقصد ترويجها في الدولة أو إعادة تصديرها الى بلدان أخرى، كما أن قسما منها احتوى على مواد وصور تتنافى مع المبادئ العامة والأخلاقية والدينية، فتوجب التخلص منها وفق القوانين المرعية الإجراء التي تعمل بها جمارك دبي. وأضاف أنه تمت مصادرة مواد أخرى على مراحل عدة في عدد من المنافذ الجمركية في الإمارة منها 294 طردا بداخلها نحو 100 ألف كتاب ومجلة مخلة بالآداب العامة أو لا تحفظ حقوق مؤلفيها أو ناشريها، بالإضافة الى نحو 840 بطاقة مشفرة مزورة خاصة باستخدام القنوات الفضائية الرقمية. وأشار الى ان عملية الإتلاف شملت أيضا كمية كبيرة من الأدوية المهربة أو المنتهية الصلاحية أو المحظور استخدامها في الدولة من قبل وزارة الصحة والأجهزة المعنية، وقد بلغت الضبطية حوالي 319 طردا تشكل حوالي 16 طنا، بالإضافة الى 1377 طردا من السجائر المقلدة أو المهربة تحمل علامات تجارية عالمية مشهورة. وأكد المزروعي أن جمارك دبي مستمرة في حملتها الدائمة لمكافحة المواد المحظورة والمضرة بالمجتمع على مختلف الأصعدة، مشيرا الى مواصلة تدريب وتأهيل العاملين لديها من مفتشين وخبراء وموظفين، واطلاعهم على كافة الأساليب التي قد يستخدمها البعض بأعمال أو أنشطة من شأنها أن تضر بالمجتمع، ومن هذا المنطلق ترى جمارك دبي أنها من أبرز المعنيين بهذا الموضوع باعتبارها خط الدفاع الأول الموكل إليه مهمة التفتيش في منافذ دخول وخروج المسافرين والبضائع من وإلى الإمارة. وأثنى القائم بأعمال مدير عام جمارك دبي على الدور الكبير الذي تقوم به إدارة التفتيش في الدائرة بمختلف أقسامها، مشيرا الى أهمية الدورات التدريبية التي يخضعون إليها باستمرار لمكافحة جميع الأساليب التي قد يلجأ إليها المهربون.. ويشار الى أنه تم استخدام آلات خاصة لإتلاف المواد المحظورة التي تعمل على تفتيتها الى أجزاء صغيرة تحت إشراف لجنة خبراء خاصة تقوم بالتدقيق بالضبطيات والتأكد من عدم صلاحيتها، على أن يتم التخلص منها بطريقة علمية لا تضر بالبيئة، في حين تتم إعادة تدوير قسم منها واستخدامه في الصناعات التحويلية مثل البلاستيك والورق..