تراجعت معنويات المستهلكين الاميركيين خلال شهر يوليو الا انها تحسنت في النصف الثاني من الشهر رغم اللطمة التي سددتها موجة البيع الحادة التي عصفت باسواق الاسهم لتوقعات الاميركيين بشأن المستقبل. وقالت مصادر في السوق يوم الجمعة ان مؤشر معنويات المستهلكين الامريكيين الذي تصدره جامعة ميشيجان تراجع في قراءته النهائية في يوليو الى ادنى مستوياته منذ نوفمبر 2001 الى 88.1 من 92.4 في يونيو. الا ان هذا المستوى جاء افضل من توقعات المحللين الذين تكهنوا بان يهوي المؤشر الى 86.5 وهو المستوى الذي بلغه في منتصف الشهر. ويتابع المحللون عن كثب المؤشرات التي تقيس مستوى معنويات المستهلكين بحثا عن اي علامات على ما اذا كان الانفاق الاستهلاكي الذي يستند اليه ثلثا النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة سيحتفظ بقوته، وحتى الان ما زال الانفاق متماسكا رغم تراجع المعنويات. وفي قراءته النهائية استقر مؤشر الاحوال الراهنة الذي يقيس وجهات نظر المستهلكين ازاء اوضاعهم المالية الحالية دونما تغير يذكر اذ تراجع الى 99.3 من 99.5 في يونيو. لكن المؤشر بلغ 99 في القراءة المبدئية في يوليو. اما مؤشر توقعات المستهلكين الذي يقيس توقعات المستهلكين خلال عام قادم فقد تراجع الى 81 في يوليو من 87.9 في يونيو لكن هذا المستوى فاق بصورة ملموسة القراءة المبدئية للمؤشر التي بلغت 78.5. رويترز