في لقاء عمل موسع استعرض عبيد حميد الطاير رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي مشروع الخطة الاستراتيجية للغرفة حضره عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام الغرفة ومساعد المدير العام ، ومدراء الادارات ورؤساء الاقسام بالغرفة. وقدم الطاير عرضا وافياً حول الخطة الاستراتيجية لغرفة تجارة وصناعة دبي مبيناً اهدافها والاسباب التي دعت لوضع خطة حول الخطة الاستراتيجية لغرفة تجارة وصناعة دبي مبيناً اهدافها والاسباب التي دعت لوضع خطة استراتيجية والتغيرات التي سوف تأتي بها الخطة وبرامج تنفيذها بالشكل الذي يتضمن نجاحها بتحقيق اهدافها. ومن المقرر البدء في الخطة مع بداية شهر اغسطس المقبل بعد مباركتها من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. تتناول الخطة الاستراتيجية عدداً من المحاور المهمة المتعلقة بالتوجهات الاقتصادية في دبي ودور الغرفة وتفاعلها الايجابي مع الحركة النشطة لاقتصاد دبي وللارتقاء بالخدمات التي يمكن للغرفة ان تضطلع بها خلال السنوات المقبلة وذلك استرشادا بتوجهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. واشار الطاير إلى ان الخطة الاستراتيجية تعالج في المرتبة الاولى الهيكل التنفيذي والاداري للغرفة من خلال تدعيم الادارات القائمة وتحديث بعضها واستحداث ادارات جديدة وذلك لتوسيع نطاق الاعمال والخدمات التي تقدمها الغرفة لاعضائها وقطاع الاعمال المحلي والخارجي ليواكب ذلك منظومة التطورات الاقتصادية المحلية والاقليمية والدولية المتسارعة في حركة التجارة والصناعة والخدمات المساندة لها وذلك لتضييق الفجوة التي ربما تحدث بين الغرفة والعالم الخارجي نتيجة لتسارع وتيرة الانشطة الاقتصادية وتشعبها. واضاف ان غرفة تجارة وصناعة دبي باعتبارها الجهة الراعية لقطاع الاعمال بشموليته في دبي وان اعضاءها يمثلون قطاعات التجارة والصناعات التحويلية والخدمات يستوجب التفاعل الايجابي مع الحركة النشطة لهذه القطاعات وتقديم كل ما هو حديث ومفيد من خلال تحديث جهاز الغرفة الاداري الذي يمكن من خلاله تنفيذ الخطة الاستراتيجية للغرفة. واوضح ان منظومة الخطة الاستراتيجية للغرفة تستهدف كذلك معالجة عدد من الجوانب السلبية ومكامن الضعف وسد الفجوات في انشطة الغرفة المتعلقة بالخدمات المعلوماتية والاستشارية والدراسات وفي مجالات الاعلام الاقتصادي والترويج الهادف حتى تكون الغرفة اكثر التصاقا وتفاعلا مع متطلبات قطاع الاعمال بشقيه المحلي والخارجي. واشار إلى ان الخطة الاستراتيجية تم اعدادها بدقة بعد دراسات قامت بها جهات متخصصة وبعد مقارنة اهم مكامن التفوق في عدد من غرف التجارة والصناعة في بعض الدول الاوروبية ومن جنوب شرق آسيا. وان الخطة الاستراتيجية سوف تخضع لتقييم مرحلي مع التقدم في تنفيذها حتى يمكن قياس العائد المادي والمعنوي من الخطة والاهداف التي تم تحقيقها خلال فترات زمنية متقاربة. واوضح ان الهيكل الاداري للغرفة تمت اعادة هيكلته بحيث يكون قادرا على الاستجابة لمتطلبات تنفيذ الخطة الاستراتيجية ويتميز بالمرونة والقدرة على التفاعل وبسرعة موجبة مع التطورات الاقتصادية محليا وعالميا مع التركيز على وضع رؤى حديثة وجاذبة للاستثمار في اطار توجهات الغرفة المستقبلية لتنشيط الحركة التجارية والتوسع في الصناعات التحويلية والترويج التجاري وتطوير قطاعات الاعمال والاستفادة القصوى من الفرص الاستثمارية المتاحة محليا وخارجياً وفتح اسواق جديدة للمنتجات والسلع الوطنية. وفي مجال الدراسات والبحوث الاقتصادية والمعلوماتية اوضح الطاير ان الخطة الاستراتيجية للغرفة تستهدف تفعيل عمل الغرفة في مجالات اعداد البحوث والدراسات الهادفة وتكوين قاعدة شاملة للبيانات والمعلومات الاحصاءات الحيوية بانشاء وحدة مركزية للمعلومات والاحصاء بالغرفة يكون باستطاعتها توفير كافة البيانات والاحصاءات الدقيقة والموثقة. واكد ان الخطة الاستراتيجية للغرفة اهتمت كذلك بتفعيل العمل من خلال الاتفاقيات ومذكرات العمل التي وقعتها الغرفة مع الجهات الخارجية وبالخدمات الاستشارية في مجالات التجارة والصناعة والخدمات التي يمكن ان تقدمها لرجال الاعمال والمستثمرين الجدد الراغبين الدخول في استثمارات جديدة في دبي. واوضح ان تحقيق اهداف الخطة الاستراتيجية للغرفة يعتمد بدرجة كبيرة على الجهاز الاداري بالغرفة وتعاون جميع العاملين فيها. كما افردت الخطة مساحة معتبرة للتدريب التقني والتأهيل العلمي محليا وخارجيا. ودعا الطاير الكوادر القيادية بالغرفة للتعاون والعمل الجاد بغية تحقيق الاهداف التي رسمتها الخطة الاستراتيجية للغرفة. ومن جانبه القى عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام الغرفة كلمة شكر فيها رئيس واعضاء مجلس الادارة على اهتمامهم وجهدهم المقدر الذي بذل في اخراج الخطة الاستراتيجية للغرفة في اطار يبشر بعمل ينعكس ايجابا على حركة الانشطة الاقتصادية والاستثمار بمعناه الشامل في دبي. واكد المطيوعي ان الجهاز الاداري بالغرفة على اتم استعداد لبذل اقصى ما يمكن من الجهد لتحقيق اهداف الخطة الاستراتيجية. وتقدم نيابة عن العاملين بالغرفة بالشكر الخاص لرئيس مجلس ادارة الغرفة على ما قدمه من جهد ووقت ثمين من اجل تطوير اعمال الغرفة بما يعود على دبي وقطاع الاعمال فيها بالفائدة وعلى مبادرته بدعوة اجتماع عام للكوادر القيادية بالغرفة لشرح تفاصيل الخطة الاستراتيجية مؤكداً ان هذا الاجتماع يعد الاول من نوعه الذي يدعو له رئيس الغرفة منذ تأسيسها. ومن الجدير بالذكر ان غرفة تجارة وصناعة دبي تأسست في عام 1965 بمرسوم اميري اصدره المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه لتنظيم قطاع التجارة في وقت كانت فيه الحركة التجارية والاقتصادية قد بدأت تأخذ منحى تصاعدياً. وتطورت اعمال الغرفة منذ ذلك الوقت مواكبة الطفرة الاقتصادية الاولى في منتصف السبعينيات وتفاعلت بشكل ايجابي مع النمو المتسارع لاقتصاد دبي خلال العقود الثلاثة الماضية ليرتفع عضوية الغرفة من 350 عضواً فقط عند تأسيسها عام 1965 إلى نحو 58 الف عضو في عام 2001 يمثلون قطاعات التجارة والصناعة والخدمات. وبحكم قانون تأسيسها ساهمت الغرفة وبفعالية خلال السنوات الماضية في دراسة القوانين الاتحادية والمراسيم المحلية التي تنظم الحياة الاقتصادية في الامارات وفي امارة دبي وانشأت مركزا متكاملا للتحكيم والتوفيق التجاري عالج عدداً كبيراً من القضايا التجارية التي يكون فيها طرفا من اعضاء الغرفة. ولعبت الغرفة دوراً مهما في تأسيس عدد من الدوائر والمؤسسات المحلية من خلال التوصية للجهات العليا وعزز علاقاتها التجارية والاقتصادية مع غرف التجارة بالدولة والدول الخليجية والعربية الاخرى والغرف الاجنبية وقد ساهم ذلك في تعزيز مكانة دبي وسمعتها العالمية كمركز دولي للتجارة والاعمال مما اكسبها احترام وتقدير غرف التجارة والصناعة في جميع انحاء العالم باعتبارها نموذجا للغرف الناجحة والمتطورة. وتأتي الخطة الاستراتيجية لغرفة تجارة وصناعة دبي امتدادا للنجاح المتواصل الذي حققته على الصعيدين المحلي والعالمي.