تضفي الحملة الترويجية الخاصة بمجموعة مراكز التسوق في دبي المزيد من المتعة والتشويق على اجواء مفاجآت صيف دبي 2002، من خلال سحوباتها اليومية على قسائم شرائية بقيمة 10 آلاف دولار، يمكن للفائزين استخدامها في اي من المتاجر الكائنة في مراكز التسوق المشاركة ، في الحملة والبالغ عددها 18 مركزا. فيما ينتظر هؤلاء الفائزون والمشاركون في السحوبات كافة نتائج السحب النهائي على جائزة كبرى قيمتها مليون درهم نقداً. وضمت قائمة الفائزين بسحوبات حملة مجموعة مراكز التسوق في دبي الترويجية خلال الاسابيع الخمسة الاولى من الحدث فائزين مواطنين وهنودا وخمسة سعوديين وقطريين وعمانيا وكنديا وجنوب افريقي وباكستانيا، مما يعكس نجاح الحملة وقدرة مفاجآت صيف دبي 2002 على استقطاب زوار من مختلف الوجهات العالمية. إضافة الى تلك الجنسات أيضا طرق الحظ باب السائحة الماليزية اونج سيوك التي لم تصدق نبأ فوزها، وتعقب يونج قائلة: انا اعشق التسوق لدرجة كبيرة، وسمعت دوما ان دبي بمثابة جنة تسوق، وعندما عزم زوجي على زيارة دبي لقضاء بعض الاعمال، اصريت على مرافقته والتعرف على هذه المدينة الجميلة، التي لم تمنحني ذكريات جميلة واوقاتاً سعيدة فقط، بل جائزة قيمة ستتيح لي شراء المزيد من الأغراض. وعندما سئلت ماذا ستفعل في حال فوزها بالجائزة الكبرى أجابت السائحة الماليزية التي اودعت قسيمة السحب في مركز لامسي بلازا بعد ان اشترت قطعاً من المجوهرات، انها ستزور دبي مرة اخرى للقيام بالمزيد من عمليات التسوق والاستمتاع باجواء المدينة الخلابة. ولم يصدق رأفت علي الاردني والمقيم في الدولة عندما اخبر ان عشقه للتسوق والقسيمة التي اودعها في مدينة وافي تحولا الى قسيمة شرائية بقيمة 10 آلاف درهم. ويقول رأفت: بالفعل لم اصدق النبأ، دبي دوماً تكافيء زوارها ومحبيها، عموماً اذا ربحت الجائزة الكبرى من المؤكد بانني سأقوم برحلة حول العالم. اما الطيار البلجيكي فرانسيس جين سبيكارت الذي يعمل ضمن كادر طيران الامارات ومقيم في دبي منذ سبع سنوات ونصف، فيقول حول فوزه بجائزة الحملة اليومية: لم اتوقع ابداً ان افوز بالجائزة عندما اودعت قسيمة السحب، حيث شاركت على مدار السنوات الماضية بالعديد من سحوبات التسوق، ولم ينته الامر بمكالمة تزف الخبر السعيد. وبعد ان حصل الطيار البلجيكي على قسيمته توجه الى محلات ايكيا للمفروشات لتجهيز منزله الذي انتقل اليه مؤخراً، وكانت اجابته حول الجائزة الكبرى: اذا كان المليون درهم من نصيبي سأشتري المزيد من التجهيزات المنزلية لبيتي الجديد، وبالطبع سيارة جديدة، وربما اسافر الى موطني لقضاء اجازة عائلية. اما البريطاني امتياز شاودهاري فبدأت طريقه الى القسيمة الشرائية بعد ان اشترى مصوغات ذهبية من احد متاجر لامسي بلازا، وانتهى الامر بان والدته استطاعت الحصول على العديد من الحاجيات التي كانت ترغب بشرائها. ويقول الفائز البريطاني الذي امضى خمسة شهور في دبي: اذا كانت الجائزة الكبرى من نصيبي بالتأكيد سأقيم بشكل دائم في دبي واستمتع بالمستوى المعيشي والحياة الاجتماعية الجميلة والآمنة التي تقدمها دولة الامارات العربية لكافة المقيمين على ارضها.